مواعيد إضافة حمض الفوسفوريك للتربة ومعلومات عن كيفية ذلك
الإضافة في بداية موسم النمو:
يُفضل إضافة حمض الفوسفوريك في بداية موسم النمو لتوفير الفوسفور اللازم لتطوير الجذور والبداية السليمة لنمو النبات.
خلال مرحلة الإزهار:
إضافة حمض الفوسفوريك أثناء فترة الإزهار يساعد في تعزيز تكوين الأزهار وزيادة إنتاج الفاكهة.
الإضافة في الصباح الباكر أو المساء:
يجب إضافة الحمض في أوقات تكون فيها درجة الحرارة منخفضة، مثل الصباح الباكر أو المساء، لتجنب تبخر الحمض ولضمان أفضل امتصاص من قبل التربة.
تخفيف الحمض بالماء:
يجب تخفيف حمض الفوسفوريك بالماء قبل إضافته للتربة لتجنب الضرر المحتمل لجذور النباتات، وضمان توزيع متساوٍ للفوسفور.
الإضافة من خلال الري:
يُفضل تطبيق حمض الفوسفوريك من خلال نظام الري بالتنقيط أو الري التقليدي، لضمان وصوله إلى منطقة الجذور بشكل مباشر.
اختبار التربة قبل الإضافة:
يجب إجراء اختبار للتربة لتحديد مستوى الفوسفور قبل إضافة الحمض، لضمان عدم الإفراط وتجنب المشاكل الناتجة عن التراكم الزائد للفوسفور.
الإضافة في التربة ذات القلوية العالية:
حمض الفوسفوريك يُستخدم بشكل فعّال في التربة القلوية لتعديل الأس الهيدروجيني (pH) وتحسين توافر العناصر الغذائية.
عدم الإضافة أثناء الري الزائد:
يُفضل تجنب إضافة حمض الفوسفوريك أثناء أو بعد الري الثقيل لتفادي غسله بعيدًا من التربة قبل أن يستفيد منه النبات.
تجنب ملامسة الأوراق:
عند إضافة حمض الفوسفوريك، يجب تجنب ملامسته للأوراق لأن التركيزات العالية يمكن أن تتسبب في احتراق الأنسجة النباتية.
الإضافة الدورية بكميات صغيرة:
من الأفضل إضافة الحمض بكميات صغيرة وبشكل دوري على مدار الموسم بدلاً من جرعة واحدة كبيرة، لضمان امتصاصه بشكل فعّال دون أي تأثيرات سلبية.
|