آيات قرآنية عن حقوق الأبناء على الآباء
نعمة الذرية هي نعمة عظيمة، لا يجب أن يستهين بها المرء، وهي مسؤولية عظيمة بالرغم من البهجة التي تورثها نعمة الذرية، والراحة والأنس والشعور بالاستقرار.
الأبناء أمانة في أعناق أولادهم، يجب عليهم الاعتناء به منذ نشأتهم، فإن حافظ الآباء على ابنائهم ربحوا الدنيا والاخرة، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
وحقوق الابناء والادلة القرآنية عليها هي
اختيار الشريك الصالح، بناءً على أسس إيمانية، وتجنب الزواج من مشركة، ونهى الله عز وجل إطلاقًا من زواج المرأة المسلمة من مشرك أو مسيحي كي لا يأتي الأولاد على دين أبيهم، قال تعالى: (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
تنشئة الأولاد تنشئة صالحة: وهذا يتطلب وجود ذرية صالحة لأن الأم والأب المسلمين سوف يخرج من أصلابهم أولاد يعبدون الله عز وجل، قال تعالى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكرُونَ)
الرضاعة الطبيعية: قال تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾، يجب على الأم أن ترضع أبنائها رضاعة طبيعية، من أجل بناء جسمه وتقويته، وأجمع الأطباء أن الرضاعة الطبيعية مفيدة لجسم الطفل لأن لبن الأم يحوي على أضداد طبيعية تتواجد في لبن الأم
النفقة: النفقة من حقوق الأبناء على أبائهم، ومن الواجب على الأهل أن يوفروا لأبنائهم الأمور الأساسية من طعام وشراب ولبس، قال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قدِرَ عَلَيْهِ رِزْقهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ)
العدل بين الأبناء: من الواجب على الأباء العدل بين الأبناء، وتقديم المحبة لهم بالتساوي، ومن الدلائل على أهمية العدل بين الأبناء ما حدث بين يوسف وإخوته، قال تعالى: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
الدعاء لهم بالهداية: وذلك اقتداءً بالأنبياء الصالحين، عندما دعا زكريا عليه السلام ربه، فقال (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
|