أثر الطلاق على التحصيل الدراسي
يعتبر الطلاق صعب على كل أفراد الأسرة، أما بالنسبة للأطفال، فقد تؤدي محاولة إدراك فكرة تغيير الأسرة لتشتيت الأطفال وتشويشهم، يمكن أن يؤدي هذا على قلة في تركيزهم اليومي، وأن أحد آثار الطلاق على الأطفال تظهر بوضوح في أدائهم الرداسي، كلما أرتفع تشتت تركيز الطفل، زاد احتمال عدم مقدرته على التركيز على دراسته.[2]
الأطفال في العائلات المطلقة لا يملكون دائمًا أداءً دراسياً جيدًا، ومع هذا، أشارت دراسة كانت في عام 2019 إلى أن الأطفال من والدان مطلقان يواجهون مشاكل أكبر إذا كان الطلاق غير متوقع، في حين أن الأطفال من العائلات التي متوقع بها الطلاق لم يكن لديهم نفس المشاكل.
|