ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩

۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Aug-2025, 12:28 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المشاكل والخلافات التي وقعت في بيته (3)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين.



وبعد:

أيّها الأحبة الأكارم اليوم إن شاء الله نكمل الحديث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المشاكل والخلافات التي وقعت في بيته، سائلا الله تعالى لي ولكم صلاح النية، والزوجات، والذرية.



أولًا: تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المشاكل الاقتصادية:

عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه، فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ» وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: " إن الله قال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ﴾ [الأحزاب: 28] " إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة[1].



وتخيير النبي صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن (أمر من الله تبارك وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يخير نساءه بين أن يفارقهن فيذهبن إلى غيره ممن يحصل لهن عنده الحياة الدنيا وزينتها، وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال، ولهن عند الله تعالى في ذلك الثواب الجزيل، فاخترن رضي الله عنهن وأرضاهن الله ورسوله والدار الآخرة، فجمع الله تعالى لهن بعد ذلك بين خير الدنيا وسعادة الآخرة)[2].



بعض الفوائد المستنبطة من الحديث:

• سبب الحديث ونزول التخيير هو طلب التوسع في النفقة، وهذا يدل على شدة الوضع الاقتصادي في بيت النبوة.



• وجوب التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في حسن تعامله مع المشاكل فقد تعامل برفق وحلم، حاور أمهات المؤمنين واستمع لمطالبهن وأحسن في الرد عليهن قولا وعملا.



• الحرية والجرأة الظاهرة في اجتماع أمهات المؤمنين يُطالبن بحقهن في التوسع في النفقات وأمور الدنيا.



• استخدم النبي صلى الله عليه وسلم، الأساليب التربوية والتأديبية، لما سأله نساؤه النفقة والتوسع في أمور الدنيا بما لا يقدر عليه، شق ذلك عليه، فهجرهن شهرًا، وخيرهن بين الصبر على ضيق العيش وبين أن يفارقهن ويسرحهن سراحا جميلا.



• بركة النصح وصلاح المشورة، بقوله صلى الله عليه وسلم، لأمنا عائشة: (لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك)، أي: تطلبي منهما المشورة والرأي.



• حكمة أمنا عائشة رضي الله عنها، وحسن جوابها بقولها: ففي أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.



• وجوب التوقير والتعظيم لأمهات المؤمنين ورجاحة عقولهن بعدم ثباتهن على مطلبهن بزيادة النفقة، وهن اللاتي اخترن الله ورسوله والدار الآخرة.



ثانيًا: استخدم النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الحوار والإقناع مع أم المؤمنين صفية، وأسلوب العظة والتذكير مع أم المؤمنين حفصة:

عن أنس، قال: بلغ صفية أن حفصة، قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي صلى الله عليه: «إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ نَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟» ثم قال: «اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ»[3].



قوله: "إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك"، يريد بالنبي الأول: إسحاق، والنبي الثاني: إسماعيل، وبالثالث: نفسه، صلوات الله عليهم؛ يعني: أنك ابنة إسحاق، وعمك إسماعيل، وبعلك محمد صلى الله عليه وسلم، ففي أي شيء تفخر حفصة عليك؟ [4].



من فوائد الحديث:

• لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم، على أم المؤمنين صفية ورآها تبكي سألها عن سبب بكائها: (ما يُبكيكِ) سمع شكواها واهتم بمشاعرها، وقدر كلماتها، وخفف عنها، وأزال عنها ما أبكاها.



• أثلج النبي صلى الله عليه وسلم صدر أم المؤمنين صفية رضي الله عنها جبر خاطرها، وطيب نفسها بشرف نسبها، وعلو مكانتها.



عاتب - صلى الله عليه وسلم - عنها، أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها برفق ولين وأمرها بتقوى الله.



وجملة القول:

• سياسة النبي صلى الله عليه وسلم الحكيمة في استقامة البيوت والأسر، فقد عالج الأمور بحكمة الراعي، ورقة الزوج المحب، يطيب الخاطر بحكمة ولطف، ويعاتب المخطئ بلا عنف.



• نفقةَ النِّساء واجبةٌ على الرجال بالمعروف بلا إسراف ولا تقتير.



• أهمية دور الوالدين والأسرة بالنصح والتوجيه والإرشاد.



• وجوب توعية الأبناء والبنات بخطورة الطلاق، وما يترتب عليه من اضرار.



• الزوج العاقل يجنب نفسه وأهل بيته منغصات ومشاكل لا داعي لها؛ بل ويبدل ذلك سعادة وهناء.



ختامًا:

نسأل الله بمنه وكرمه أن يفقّهنا في ديننا، وأن يعلمنا منه ما ينفعنا، وأن يزيدنا علما وهدى وتقى؛ إنه جواد كريم.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2025, 12:34 PM   #2
 
الصورة الرمزية sultan
 
تاريخ التسجيل: May 2025
العمر: 39
المشاركات: 2,269
معدل تقييم المستوى: 3
sultan is a jewel in the roughsultan is a jewel in the roughsultan is a jewel in the roughsultan is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خير
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله
sultan متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2025, 12:34 PM   #3
 
الصورة الرمزية حنان
 
تاريخ التسجيل: May 2025
العمر: 38
المشاركات: 7,400
معدل تقييم المستوى: 4
حنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond repute
افتراضي

جزاك الله خيـر
وبارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
حنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir