الاستماع العاطفي: يُركز على فهم مشاعر المتحدث وتقديرها. هذا النوع من الاستماع يُعتبر الأفضل في تعزيز العلاقات الإنسانية وبناء الثقة. الاستماع التحليلي: يعتمد على تحليل المعلومات وتقييمها بعناية، ويُستخدم بشكل أساسي في بيئات العمل أو الدراسة التي تتطلب التفكير النقدي. الاستماع النقدي: يهدف إلى تقييم الأفكار والحجج التي يقدمها المتحدث بهدف التحقق من صحتها. يُستخدم عادةً في النقاشات والحوارات التي تتطلب تقييمات دقيقة. الاستماع الجزئي: يتم فيه الانتباه إلى جزء من الحديث مع تجاهل الباقي. هذا النوع قد يكون أقل فعالية إذا لم يتم استخدامه بحذر. الاستماع السطحي: يكون فيه التركيز على الكلمات والمعلومات الأساسية فقط دون محاولة فهم المشاعر أو التفاصيل الدقيقة.