البيئة الداخلية للمؤسسة: تشمل العوامل الداخلية مثل الموارد المالية والبشرية، والهياكل التنظيمية، والثقافة المؤسسية. القرارات الاستراتيجية تتأثر بشكل مباشر بقوة المؤسسة من الداخل. البيئة الخارجية: تتعلق بالمؤثرات الخارجية مثل المنافسة، التغيرات الاقتصادية والسياسية، والتكنولوجيا. تؤثر البيئة الخارجية على كيفية تحديد المؤسسات لأهدافها الاستراتيجية واستجاباتها للتحديات. المعلومات المتاحة: يعتمد اتخاذ القرارات الاستراتيجية على توفر معلومات دقيقة وموثوقة. قلة أو عدم دقة المعلومات يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة. أهداف المؤسسة: الأهداف طويلة المدى تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد الاتجاه الاستراتيجي. القرارات يتم اتخاذها بناءً على ما تسعى المؤسسة لتحقيقه من أهداف. الثقافة التنظيمية: تؤثر الثقافة التنظيمية على كيفية اتخاذ القرارات، حيث يمكن أن تدفع بعض الثقافات نحو الابتكار والمخاطرة بينما تفضل ثقافات أخرى الاستقرار والتوازن. المخاطر المحتملة: تُعد المخاطر جزءًا أساسيًا في اتخاذ القرار الاستراتيجي، حيث يجب أن تقيم المؤسسة مدى استعدادها لتحمل المخاطر المحتملة. تفضيلات الإدارة العليا: تؤثر رؤى وخبرات وأولويات المديرين على كيفية اتخاذ القرارات الاستراتيجية، حيث يلعب القادة دورًا محوريًا في تشكيل المسار الاستراتيجي. الوقت المتاح: قد تضطر المؤسسة إلى اتخاذ قرارات سريعة في أوقات محددة، مما يؤثر على الجودة والتحليل المتعمق للقرار. التغيرات التكنولوجية: التطورات التكنولوجية السريعة تفرض ضغوطًا على المؤسسات للتكيف مع الابتكارات الجديدة واستغلالها بشكل استراتيجي. التوجهات السوقية: التغيرات في طلب المستهلكين، والتوجهات في السوق تؤثر على كيفية اتخاذ القرارات التي تستجيب لتلك التحولات من أجل المحافظة على المنافسة.