قصة استهزاء قوم شعيب عليه السلام
كان أهل مدين تجارًا مشهورين، لكنهم اشتهروا بالغش في الموازين وبظلم الناس. أرسل الله إليهم شعيبًا عليه السلام ليأمرهم بالعدل في الكيل والميزان، لكنهم قابلوا دعوته بالاستهزاء والسخرية. كانوا يقولون: “يا شعيب، أصلاتك تأمرك أن نترك ما كان يعبد آباؤنا أو أن نترك تجارتنا؟”. بدلاً من أن يتوبوا ويستقيموا، تمادوا في الغش والظلم، وازدادوا في استهزائهم بشعيب وتهديدهم له.
استمر شعيب في دعوته ونصحهم بأن العذاب سيأتيهم إن لم يتوبوا، لكنهم رفضوا وأصروا على غيّهم. فجاءت عليهم رجفة عظيمة وزلزلت الأرض تحتهم، فهلكوا جميعًا. كانت نهاية مأساوية لقوم استهزؤوا بدعوة الحق، وظلوا متمسكين بالباطل حتى جاءهم العذاب.
|