كيف نُقيّم العزلة؟
النمط والمدة: إذا كانت العزلة مؤقتة وتهدف إلى الراحة أو التأمل، فهي إيجابية. أما إذا كانت طويلة الأمد وتؤثر سلباً على الحياة اليومية، فقد تكون مشكلة.
التأثير على العلاقات والحياة: العزلة التي تُثري حياة الشخص وتُحسّن علاقاته مع نفسه هي علامة نضج، أما التي تُبعده عن المجتمع وتزيد مشاكله فهي مدعاة للقلق.
الدافع الشخصي: السبب الحقيقي وراء العزلة هو المفتاح لفهم طبيعتها.
نقولها بشكل مختصر :
العزلة قد تكون نضجاً فكرياً عندما تكون اختيارية وبهدف التطور الذاتي، وقد تكون مرضاً نفسياً إذا جاءت نتيجة اضطرابات عاطفية أو عقلية، وقد تكون هروباً من الواقع إذا كانت وسيلة لتجنب التحديات. المفتاح هو في التوازن ومعرفة متى تكون العزلة أداة بناء ومتى تصبح عقبة تحتاج إلى معالجة.
|