ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Jun-2025, 09:23 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي تكدس البروتين

هو ظاهرة حيوية تكمن في خطأ تكويني للبروتين ينتج عنه تكتل بمعنى تجمع لكتلات من البروتين وذلك يكون داخل أو خارج الخلايا 2. تكتل هذه البروتينات ينتج عنه غالبا تاثير سميّ ضار أي ان تكتل هذه البروتينات قد يظهر في مجموعه كبيرة من الامراض معروفه باسم الداء النشواني ومنها امراض أخرى مثل التصلب الجانبي الضموري والزهايمر وباركنسون ومرض برايون 3
مقدمة

عند مراحل تصنيع البروتينات تحدث انطواءات تجعل البروتين المتكون مجسم ثلاثي الأبعاد ويصبح فعالا حيويا فقط عند تكونه بتلك الصيغة. مرحلة الانطواءات في عملية تكون البروتينات تحدث بسبب الخاصيه الطارده لجزيئات الماء. ان وجود اجزاء من البروتين جاذبه أو محبه واجزاء نافره أو طارده سبب لتكون البروتين في حالته الحيوية بحيث يصبح الجزء الخارجي للبروتين جاذب للماء والداخلي طارد للماء.

على كلا بعض الانطواءات الخاطئة قد تحدث في عملية تكون البروتين أو انطواءات خاطئه في بروتين مصنع مسبقا في حادثه مرتجله. في مثل هذه الحالات قد لاتتمكن الخلية في المساعدة لاعادة طي البروتين لتشكله الطبيعي أو لاتتمكن من تفكيك البروتين المعاب مسبقا فيبدأ بالتكتل داخلها.

في خلال هذه العملية فان الجزء ذو الخاصية النافره للماء في البروتين يصبح مكشوفا ويتفاعل مع اجزاء تنافريه من بروتينات معطوبه أخرى وبالتالي تتكتل تلك البروتينات مع بعضها
الأسباب
ان تكتل البروتينات قد تحدث لاسباب متعددة. بعض الاشخاص قد تكون لديهم طفرات جينية تجعلهم أكثر عرضه وقابليه لاخطاء في طي البروتينات خلال تكونه وتجعله قابل للتكتل. وفي المقابل خلل في عملية إعادة طي البروتين المعاب المعروفه ب (تشابرون) أو خلل في تفكك البروتين المعاب (اوبقيوتين بروتيسوم) قد يؤدي إلى تكتل في البروتينات. وكما يبدوا ان كثيرا من الامراض تكون مصاحبه لتكتل في البروتينات عند تقدم العمر بحيث تصبح الخلية اقل قدرة لتصفية البروتينات المعابه وبالتالي تتكتل. الجدير بالذكر ان هنالك عدة ابحاث جديده تفترض ان تكتل البروتينات عباره عن خطوه ثانيه من قبل الخلية كرد فعل لعدم وجود توازن في دورة البروتينات. بعيدا عن الضرر أو محض الصدفة ، فقد كان هنالك بحث رائد

وقد اوضح ان تجمع البروتينات المتكتله بسبب اخطاء في طيها أو قابليتها العاليه للتكتل تحدث بعمليه منظمه من قبل الخلية وتوضع في اماكن معيينة لها وذلك يعتمد على جودة الاجزاء المتحكمة في اصلاح تلك الاعطاب ومنها ال اتش اس بي وكو تشابرون. وبالإضافة لذلك فقد تبين ان الخلايا حقيقة النوى لها القدرة على فرز البروتينات المعطوبه إلى مجموعتين منفصلتين بناء على جودة التحكم. 1- مجموعة التحكم في جودة الجكستا نيوكللير 2- مجموعة التحكم في وديعة البروتين الغير مذاب ان وجود مجموعتين منفصلتين يعود إلى سبب وجود طريقتين مختلفتين في التعامل والتفاعل مع مختلف أنواع البروتينات معطوبة الطي والمتكتله. ان النوع الثاني من مجموعة التحكم تعمل كمكان لتكتل نون اوبقينتن بروتين مثل هنتقتون بروتين. وفي ظل الظروف الصعبه مثل ارتفاع درجة الحرارة فان العمل الخلوي للتحكم بالجودة يصبح غير قادر لمجاراة العمل فيبدا الاوبقينتن بروتين بالتجمع في مجموعة التحكم الأولى وهي الجكستا نيوكللير وفي النهاية تبدا بالتفكك، وذلك يعني ان التكتل هو عمليه منظمه ومحكومه من قبل الخلية.
تكتل البروتين والتقدم في العمر
وبحسب إحدى النظريات فان تكتل البروتينات سبب من اسباب التقدم في العمر وقد تبدوا هذه النظرية قابله للتجارب بحكم وجود طرق لتاخير التقدم في العمر. وبالتالي فاذا كان الازدياد في تكتل البروتينات سبب غير مرتبط بتقدم العمر فان ابطاء عملية التقدم في العمر لن تنتج أي تغيير في نسبة الاضرار الجانبيه لتكتل البروتينات مع تقدم الوقت. وعلى كلا فان التقدم في العمر مرتبط بتراجع في نظام الحماية من اضرار التكتل البروتيني. لحل المشكله فقد وجدت طرق مختلفه لفحص السميه من تكتل البروتينات في سي اليقانس. ومن خلال هذه الابحاث فقد تبين ان التقليل من عمل أحد أهم المسارات التنظيميه ومنها الانسولين قروث فاكتور سجنلج 2س قد ينتج عنه حماية من الاضمحلال العصبي المصاحب لسمية البروتين المتكتل. ان مصداقية هذه الطريقة قد اثبتت علميا في فئة الثدييات عن طريق تقليل المسار التنظيمي في نشاط الانسولين قروث فاكتور-1 والذي نتج عنه حماية أكثر من مرض الزهايمر في الفئران من ناحية السلوكيه والكيمياء العضوية المصاحبة للخلل الموجود في المرض.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir