يوميات الامتنان
هي يوميات لأشياء يكون المرء شاكرا لها. ويستخدمها الأفراد الذين يرغبون في تركيز اهتمامهم على الأشياء الإيجابية في حياتهم.
وقد اكتسب الشعور بالتقدير أو الشكر الكثير من الاهتمام في مجال علم النفس الإيجابي. وقد وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يشكرون عادة يكونون أكثر سعادة من أولئك الذين لا يشعرون بالامتنان. وعلاوة على ذلك، تشير الدراسات إلى أن مشاعر الامتنان قد تكون حتى لها فوائد عقلية وبدنية، ويسعى علم النفس الإيجابي إلى تطوير طرق يمكن بها تعزيز مستويات الامتنان باستمرار. وعلاوة على ذلك، يمكن أن يساعد الشعور بالامتنان على تخفيف أعراض الاكتئاب.
النتائج التجريبية الرئيسيةوجدت إحدى الدراسات البحثية المبكرة حول الامتنان والتي قام بها إيمونز وماكولوف أن «عد النعم» قد أدى إلى تحسن الأداء النفسي والجسدي. وكان المشاركون كتبوا أسبوعيا عن خمسة أشياء كانوا ممتنين لها، أكثر تفاؤلا إزاء الأسبوع القادم والحياة ككل، وقضوا المزيد من الوقت في ممارسة الرياضة، وظهرت عليهم أعراض مرض بدني قليلة. وأفاد المشاركون الذين حافظوا على يومية الامتنان عن التأثير الإيجابي، والحماس، والعزيمة.. كما أن من المرجح أن تساعد الآخرين وتحرز تقدما نحو تحقيق أهدافهم الشخصية. وبالنسبة لعينة من البالغين المصابين بأمراض عصبية عضلية، فإن كتابة عبارات الامتنان اليومية لمدة ثلاثة أسابيع من شأنه أن يؤدي إلى زيادة التفاؤل بشأن حياة المرء، والنوم لفترة أطول وأكثر إنعاشا، والعواطف الإيجابية، والشعور بقدر أعظم من التواصل مع الآخرين. وإجمالا، فإن المشاركين الذين يقومون بكتابة عبارات شكر أسبوعية أو يومية يتمتعون بفوائد نفسية وجسدية أكبر مقارنة بالمشاركين الذين لم يقوموا بذلك.وعلاوة على ذلك، يمكن أن تبدأ الآثار الإيجابية للامتنان منذ الطفولة. وقد بينت دراسة أجرتها منظمة فروه وسيفيك وإمونز في عام 2008 آثار نظرة شاكرة على الرفاه الذاتي ل 221 مراهقا مبكرا في الصف السادس والسابع. ولقد طلب من الأطفال «أن يحسبوا نعمتهم» وأن يخصصوا بعض الوقت يوميا لسرد ما كانوا ممتنين له. وقد وجدت النتائج أن تقدير نعمة المرء كان مرتبطا بمشاعر الامتنان والتفاؤل والرضا عن الحياة، وانخفاض التأثير السلبي. وعلاوة على ذلك، فإن إظهار الامتنان يرتبط بالرضا الطويل الأجل عن التجربة المدرسية.
|