ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



❀ الشخصيات التاريخية❀ ♣ ~•شخصيآت تاريخية إسلامية - عربية - أجنبية .. .. ♣

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Nov-2025, 11:46 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي أحمد بن زين الدين الأحسائي

أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم الصَّقَري الأحسائي

(ق. 28 مايو 1753–27 يونيو 1826) (ق. 26 رجب 1166–22 ذو القعدة 1241) متكلم مسلم وفقيه جعفري مشرقي، الذي يُعتبر عميدًا لأحدى مدارسها الكلامية التي اشتهرت بلقبه بعد وفاته بالشيخية، إذ لُقِّب بـالشيخ الأوحد، ومازالت مستمرة إلى جانب الأصولية والأخبارية بين مدارس الشيعة الإثني عشرية.

ولد في قرية المُطَيْرَفي بإقليم البحرين/الأحساء في عائلة عربية عريقة وهم آل صقر من بنو خالد، ونشأ فيها في أيام صراع بين إمارتين عربيتين وهما الخالدية والدرعية للنفوذ في شرقي شبه الجزيرة العربية، وتأثر في طفولته من انعكاساته السلبية. درس في مسقط رأسه ومدينة الهفوف/الأحساء أولًا ثم سافر إلى العراق في 1773 وتعلم من علمائها منهم محمد مهدي بحر العلوم وجعفر كاشف الغطاء وحسين آل عصفور وغيرهم في النجف وكربلاء، ورجع إلى وطنه وتزوج فيه وسكن في البحرين بعد وقعة الشيط في 1792 لأربع سنين ثم عاد إلى العراق في 1798، وتنقل في إيالتين عثمانيتين وهما البصرة وبغداد حتى 1807. أمضى شطرًا واسعًا من حياته في إيران القاجاري والعراق العثماني بين سنوات 1809 و1826، يعلم ويدعو، وعُيِّن إمامًا وخطيبًا ومدرِّسًا دينيًا في يزد وكرمانشاه لسنوات عديدة، ودعاه فتح علي شاه القاجاري إلى العاصمة طهران وأقام بها لمدة عامين وذاع صيته، وسكن في أواخر عمره في مدينة كربلاء واستمر بالتدريس حتى حدثت خلافات بينه وبعض العلماء ومسؤولون حكوميون، ثم تركها متجهًا نحو مكة لأداء مناسك الحج للمرة الثانية في حياته، وتوفي قرب المدينة المنورة مريضًا عن عمر يناهز 75 عامًا، ودفن في البقيع. من أشهر تلاميذه كاظم الرشتي وحسن كوهر الحائري ومحمد بن حسين المامقاني. ردَّ على صدر الدين الشيرازي في كتابين له، وترك أكثر من مئة واثنين وثلاثين مصنفًا تقيد فيها بالتعاليم الشيعية الاثنا عشرية التي أغناها بتأمله الشخصي، وله أيضًا أشعار، وقد جُمِعَ الكثير من رسائله في مجلدين ضخمين أطلق عليهما جوامع الكِلَم.
نسبه وأسلافه
هو أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن دهيم بن شمروخ بن صولة آل صقر المهاشير المطيرفي الأحسائي، وقد لقبوا بالمهاشير وهم بنو خالد، نسبة إلى جبل من تهامة اسمه مهشور كانوا يسكنونه. كان آباؤه من رمضان فما فوقه كلهم بدو من مسلمي أهل السنة والجماعة، وحدثت خلافات بين داغر وأبيه رمضان فاضطر داغر إلى الابتعاد عن جوار أبيه فترك البادية ونقل عائلته إلى الأحساء وسكن في قرية المطيرفي، وما مضت إلا مدة يسيرة حتى حول داغر مذهبه واعتنق الشيعة الاثنا عشرية، فصار هو وذريته من الشيعة.سيرتهسنواته الأولىولد أحمد بن زين الدين الأحسائي في قرية المطيرفي شمالي مدينة الهفوف بإقليم الأحساء أو البحرين شرقي شبه الجزيرة العربية بإمارة بني خالد العربية حدود 26 رجب 1166/ 28 مايو 1753 ونشأ بها. هو من عائلة عربية عريقة وهم آل صقر من بنو خالد، ونشأ فيها في أيام صراع بين إمارتين عربيتين الخالدية والدرعية للنفوذ في شرقي شبه الجزيرة العربية وتأثر في طفولته من انعكاساته السلبية. درس في مسقط رأسه ومدينة الأحساء أولاً، كتب الأحسائي سيرته الذاتية بناءً على طلب ابنه محمد تقي، وذكر فيه عن طفولته. فكثيرًا ما كان يحصل له وهو يلعب مع الآخرين أن يتركهم فجأة وينعزل عنهم، وذلك لأنه يستغرب بغتة مما كان قد اعتاده وأنسه حتى تلك اللحظة وقال:
«قرأت القرآن وعمري خمس سنين وكنت كثير التفكر في حالة طفوليّتي حتى أني إذا كنت مع الصبيان ألعب معهم كما يلعبون ولكن كل شيء يتوقف على النظر أكون فيه مقدمهم وسابقهم وإذا لم يكن معي أحد من الصبيان أخذت في النظر والتدبر وأنظر في الأماكن الخربة والجدران المنهدمة أتفكر فيها وأقول في نفسي هذه كانت عامرة ثم خربت وأبكي إذا تذكرت أهلها وعمرانها بوجودهم وأبكي بكاءً كثيرًا.»

فكان يميل إلى الوقوف على بقايا وخرائب، وتتركز كل مشاعره في خواطر حزينة. وقد ذَكَر انخفاض التعليم في بلدته، ولا يعرفون شيئًا من الشريعة الإسلامية، بل كانوا حسب ما قاله يجتمعون صغارًا وكبارًا في مجامع، ويجتمعون فيها بالطبول والزمور والملاهي والغناء، وكان هو في صغره لا يصبر على الحضور معهم ساعة. حتى حصل ذات يوم أن جاءه رجل، لم يذكر اسمه ووصفه «رجل من أقاربنا، من المقدمين في طرق الضلالة، المتوغلين في أفعال الغواية والجهالة»، وأراد منه مساعدته على نظم عدة أبيات من الشعر، إلا أنَّ أحمد لم يكن على معرفة بالنحو والصرف. فذهب إلى أحد أقربائه واسمه الشيخ محمد بن محسن كان يدرس النحو في بلدة قريبة اسمها القرين، فسأله أحمد عن أول شيء يقرأ فيه من النحو، وأجابه «عوامل» لعبد القاهر الجرجاني. فأخذها منه وكُتُبها، وذهب إلى البيت وتظاهر بالنوم والأوراق في يده، فنظر فيها أبوه، وشَعَر برغبة ولده في التعلم، وقرَّر أن يرسله برفقة صديقه ليتعلم على يد ذلك الشيخ.

فبدأ أحمد الأحسائي القراءة والكتابة وختم القرآن وعمره خمس سنين تحت رعاية والده علي محمد بن محسن الأحسائي، وقرأ كُتُب «الآجرومية» و«عوامل» الجرجاني وبعض العلوم الأخرى عليه. بقي يحضر دروس المشايخ في الأحساء وأكمل خلال سنوات المبادئ والمقدمات والسطوح من أساتذته في الأحساء عبد الله بن حسن الدَّندَن وقطب الدين محمد الحسيني التبريزي.تعليمه في العراقذهب أحمد إلى العراق العثماني في 1186 هـ/1773 م وهو ابن عشرين سنة لاستكمال دراسته الدينية. نزل أولًا في كربلاء وحضر فيها مع عدد من علمائها، ثم سكن النجف وظل ينتقل بينها وبين كربلاء، ملازمًا حضور دروس العلماء في النجف وكربلا، منهم حسين العصفور ومحمد باقر الوحيد البهبهاني ومحمد مهدي بحر العلوم وجعفر كاشف الغطاء ومير سيد علي الطباطبائي، وهو أول أستاذ أجازه بعد ما اطلع على أثره «شرح التبصرة»، ثم حصل على إجازات وحق الرواية عن كل من أحمد بن حسن الدمستاني في 1205 هـ/1790 م، وحسين العصفور في 1214 هـ/1799 م، وجعفر كاشف الغطاء في 1209 هـ/1794 م، ومحمد بن حسين بن أحمد القطيفي، ومحمد مهدي بحر العلوم في 1209 هـ/1794 م، ومهدي الشهرستاني في 1209 هـ/1794، وموسى بن جعفر كاشف الغطاء.برأي هنري كوربان لم يذكر أحمد الأحسائي في أي موضع اسمًا لأي أستاذ يعتبر نفسه مدينًا له بعلمه، ومع هذا فقد كانت له علاقات مع أساتذة كثيرين، وكانت له مساءلات وإجابات مع المشايخ والشخصيات الفقهية في ذلك العهد، وكان من آثارها أنهم كانوا يكرمونه، وقد حصل طوال سنوات إقامته في العراق العثماني على إجازات مفصلة منهم.
بعد أن مكث حوالي عشرين سنة في العراق العثماني عاد إلى وطنه الأحساء في 1793 بسبب الطاعون الذي اجتاح العراق العثماني في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، فتزوج بها لأول مرة. وبعد مدة انتقل إلى الهفوف وسكن بها زمنًا، ثم هاجر مع عائلته إلى البحرين وسكنها أربع سنين.

رجع إلى وطنه وتزوج بها وسكن في البحرين بعد وقعة الشيط في 1792 لأربع سنين ثم عاد إلى العراق في 1798، وتنقل في إيالتين عثمانيتين وهما البصرة وبغداد حتى 1807.
في إيالة البصرة وبغداد
في عام 1212 هـ/1798 م عاد إلى العراق لزيارة المشاهد الشيعة، وبعدها سكن في البصرة في محلة جسر العبيد على عهد حاكمها علوان بن شاوه، وبعد قليل حدثت خلافات بينه وبين محمد بن مبارك القطيفي الذي كان يقيم هناك، فاضطر إلى نزول في الحبارات من قرى البصرة، وبعد فترة نزل تنومة ثم نزل النَّشوة، فعرض عليه عبد المنعم بن شريف الجزائري أن ينزل في قرية تعود له تُسمى الصفاوة أو الصفاء، فحلَّها في عام 1219 هـ/1805 م، وبقي بها مع أهله سنة كاملة، فلم يكن مكان أسوأ منها في نظره من حيث الهواء والتراب، فذمها في قصيدة مطلعها:
داهر هذا الدهر ليس يسعد
وهوَ لما تجمعه مبددُ
كأنني وسط الصفاوة التي
عنها الصفاء والوفاء يبعدُ

ترك الأحسائي عائلته في شط الكار (وهي منطقة وسطية بين الناصرية والسماوة ونهر الفرات) وتوجه إلى سوق الشيوخ بالقرب من الناصرية بإمارة المنتفق، وكان فيها ولده محمد تقي فخلف ولده عبد الله عند أخيه لطلب العلم، وتوجه إلى البصرة ونزل فيها وأرسل إلى زوجه من جاء بهم وأسكنهم في البصرة بعد أن استأجروا دارًا لهم، فمكث في البصرة حوالي تسع سنين من 1212 هـ/1797 م حتى 1221 هـ/1806 م.
وفي عام 1221 هـ/ 1807 م زار النجف مع جمع من تلامذته.في يزد وطهران
تلقى أحمد الأحسائي دعوة من ثاني سلاطين الدولة القاجارية فتح علي بن أغا محمد شاه فارس من 1797 إلى 1834 ليقيم في عاصمته طهران، فأقام الأحسائي فيها سنتين 1807 - 1809 مكرمًا في بلاطه.

أمضى شطرًا واسعًا من حياته في إيران القاجاري والعراق العثماني بين سنوات 1809 حتى 1826، يعلم ويدعو، وعُيِّن إمامًا وخطيبًا ومدرِّسًا دينيًّا في يزد وكرمانشاه لسنوات عديدة، ودعاه فتح علي شاه القاجاري إلى العاصمة طهران.

عزم أحمد بن زين الدين على السفر إلى مشهد في عام 1221 هـ/1806 م، لزيارة ضريح الإمام الثامن لدى الشيعة الاثنا عشرية علي الرضا، وهذا السفر أدى إلى إقامة أُولى له في إيران القاجاري لفترة امتدت قرابة عشر سنوات، وسار برفقة أسرته وبعض أصدقائه من البصرة، وسلك في مسيره طريقًا غير مألوف انتهى به إلى يزد فسكن بها مدة وجيزة، ويقال منها توجه نحو كرمان، وهناك خلافات بين الكتاب سيرته لكونه في كرمان، ومصدر الوحيد لهذه المرحلة من حياته هو كتاب دليل المتحيّرين لكاظم الرشتي، ووصف الرشتي أنه لم يكن يمضي يومًا للأحسائي فيها إلا وتقام فيه مجالس المناظرة والبحث، ويطلب إليه فيها حل المسائل وشرحها. ثم عاد إلى يزد ومكث فيها مدة، وبعدها ذهب منها إلى مشهد، وبعد رجوعه سكن يزد يقضي معظم أوقاته بالتعليم والتأليف، والرَّد على الأسئلة التي كانت تأتيه من أنحاء بلاد فارس، وقد ذاع صيته.
ورد الأحسائي مدينة يزد في سنة 1806 في طريقة إلى مشهد، وأقام بها إمامًا وخطيبًا ومرجعًا للتقليد من 1809 حتى 1814.

كتب فتح علي بن أغا محمد له حينذاك رسالة عبَّر فيها عن فائق تقديره واحترامه ورغبته في لقائه، واستعداده للقدوم بنفسه إلى يزد، وأقام بها لمدة عامين وذاع صيته هناك، وقرر أحمد بعدها أن يسافر إلى طهران، إلا أنه كان يفضل الإقامة في يزد، فأراد فتح علي شاه إلى لقائه فكتب إلى حاكم يزد أن يسيره إلى العاصمة طهران مكرمًا، وامتنع الأحسائي من إجابة طلبته فكتب إليه الشاه يدعوه فأصر على الرفض، فأعاد الشاه إليهم أن يلتمسوا له بالقدوم فأجاب أحمد الأحسائي بالقبول فعزم المسير، وكانت في خلال ذلك مراسلات متعددة بينه وبين الشاه فارس، فعزم أحمد إلى طهران وأرسلوا في خدمته الميرزا علي رضا، وكان في صحبته متولي خدمته حتى وصل إلى دار السلطنة بطهران،
فأكرمه فتح علي شاه واجتمع به مع علماء طهران والرِّي، وسأله السلطان في مسائل علمية أجاب عنها أحمد له برسائل مستقلة بعنوان الرسالة الخاقانية، وأراد الشاه أن يبقى أحمد معه في طهران يعينه على إدارة الحكم، ولكن أحمد رفض محتجًّا أن هذا الفعل إهانة للملك وله نفسه، وبعد أن أقام في طهران سنتين مكرمًا في بلاط القاجاري من 1222 هـ/1807 م حتى 1224 هـ/1809 م، خَيَّرَه فتح علي شاه في أن يسكن في أي مكان في بلاد فارس، فاختار أحمد مدينة يزد،

وبعد رجوعه من طهران سكن يزد مجددًا، وقد ورد بها في غرة صفر 1224 هـ/17 مارس 1809 م، مشتغلًا بالتدريس وكان مجلس درسه حاشدًا بالطلاب ومسجده مكتظًّا بالمصلين، وقام بنشر أفكاره في الحكمة المتعلقة بأحوال المبدأ والمعاد وبعض القواعد الفلسفية المهمة التي انفرد في طرحها.

في سنة 1226 هـ/1811 م عزم أحمد على زيارة العتبة الرضوية للمرة الثانية، فصحب ولده علي وبعض زوجاته فزارها وعاد إلى يزد، وفيها اجتمع مع بعض علمائها،
وبعد عودته إلى يزد عزم على الإقامة فيها واشترى له دارًا وبنى دارًا أخرى بجنب تلك الدار، وكانت مدة إقامته في يزد منذ دخولها أول مرة حتى خروجه إلى كرمانشاه خمس سنوات من 1224 هـ/1809 م حتى 1229 هـ/1814 م، وخلال هذه الفترة نشر جلّ أفكاره في الحكمة والعقائد والفقه والأصول وغيرها، وفي أيام إقامته فيها وتدريسه علم الكلام حضر عنده كاظم الرشتي من جيلان الذي أصبح بعد ذلك من أبرز تلاميذه، ثم ترك أحمد يزد في سنة 1229 هـ/1814 م، وقال أنه ما تركها لضيق أمور معاشه ولا لعدم احترامه بين الناس، وإنما رغبة في مجاورة العتبات المقدسة الشيعية في العراق، وكان بصحبته تلميذه كاظم الرشتي متجهًا نحو كرمانشاه في غرب إيران، ومر بأصفهان، فسكنها أربعين يومًا، وحصل فيها إقبال شديد على كتبه، وأخذوا ينسخون على كل واحد منها نسخًا عديدة، حيث كانت أصفهان آنذاك مركزًا لعلماء المذهب الجعفري.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir