ننتظر تسجيلك هـنـا

قديم 13-Apr-2025, 12:27 AM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي اضطراب نمائي

تشكل الاضطرابات النمائية مجموعة من الحالات النفسية الناشئة في الطفولة مسببةً أضرارًا جسيمة في أجزاء مختلفة. هناك طرق متعددة لاستعمال هذا المصطلح. تُستخدم الفكرة الأضيق منه في خانة «اضطرابات محددة في النماء النفسي» في المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (icd-10). تتكون هذه الاضطرابات من اضطراب اللغة النمائي، واضطرابات التعلم، واضطرابات الحركة، واضطرابات طيف التوحد. يُضمّن اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (adhd) في التعاريف الأوسع، ويُستخدم مصطلح اضطراب النمو العصبي في هذه الحالة. يُضمّن البعض في التعريف السلوك المعادي للمجتمع والفُصام اللذين يبدآن في سن الطفولة ويستمران طيلة الحياة. مع ذلك، الحالتان الأخيرتان غير مستقرتين كباقي الاضطرابات النمائية، ولا تتوفر أدلة مماثلة لوجود مسبب جيني مشترك.تظهر آثار الاضطرابات النمائية في بداية حياة الشخص. تتحسن معظمها عندما يكبر الطفل، إلا أن بعضها يُخلف اعتلالات تستمر طيلة الحياة. هناك عامل جيني قوي في هذا الاضطراب؛ إذ يُصيب الذكور أكثر من الإناث.
نشوؤه
تُشخص حالات الإعاقة التعليمية عندما يكون الأطفال يافعين وقد التحقوا بالمدرسة للتوّ. يُكشف عن معظم إعاقات التعلم تحت سن التاسعة.قد لا يتكلم الأطفال اليافعون الذين يعانون من اضطرابات التواصل على الإطلاق، أو قد يكون لديهم مخزون محدود من المفردات مقارنةً بأعمارهم. يواجه بعض الأطفال المصابين باضطرابات التواصل صعوبة في فهم التوجيهات البسيطة أو قد يكونون عاجزين عن تسمية الأشياء. يتمكن معظم الأطفال المصابين باضطرابات التواصل من التحدث في الوقت الذي يبدؤون فيه بالذهاب إلى المدرسة، ومع ذلك، يستمرون بمواجهة صعوبات في التواصل. إذ يعاني الأطفال في سن المدرسة من مشاكل في فهم وتكوين الكلمات. في حين يعاني المراهقون من صعوبة أكبر عند محاولتهم فهم أو التعبير عن الأفكار المجردة.الأسبابتشتمل الدراسة العلمية لأسباب الاضطرابات النمائية على نظريات عديدة ومختلفة. وتتضمن بعض الاختلافات الرئيسية بين هذه النظريات ما إذا كانت البيئة المحيطة تعمل على تعطيل النمو الطبيعي أم لا، أو ما إذا كانت التشوهات محددة سلفًا. يحصل النمو الطبيعي نتيجة اختلاط مجموعة من العوامل المحيطية والجينية. تختلف النظريات فيما بينها في الجزء الذي يلعبه كل واحد من هذا العوامل في عملية النماء الطبيعي، ما يؤثر على كيفية حدوث الاضطرابات.تُضمّن إحدى النظريات التي تدعم الأسباب المحيطية في حصول الاضطرابات النمائية الضغط النفسي في بداية الطفولة كسبب في هذه الاعتلالات. اقترح الباحث وطبيب الأطفال النفسي بروس د. بيري إمكانية حصول الاضطرابات النمائية بسبب صدمات نفسية في مراحل الطفولة المبكرة. يُقارن في أعماله بين اضطرابات النماء في الأطفال المتعرضين لصدمة نفسية واضطراب ما بعد الصدمة لدى البالغين، رابطًا الضغط العصبي الشديد الذي يتعرض له من محيطه مع سبب حصول الصعوبات النمائية. تقترح نظريات الشد النفسي الأخرى أنه حتى الضغوط النفسية الصغيرة يُمكن لها أن تتجمع منتجةً اضطراباتٍ عاطفية وسلوكية أو اجتماعية في الأطفال.أُجريت في عام 2017 دراسة اختبرت 20,000 جينٍ (مورثة) في ما يقارب 4,300 عائلة تحتوي على أطفال مصابين بصعوبات نمائية نادرة في كل من المملكة المتحدة وأيرلندا من أجل معرفة فيما إذا كان هناك سبب جيني وراء هذه الصعوبات. وجدوا 14 اضطرابًا نمائيًا جديدًا حدث بسبب طفرات جينية تلقائية لم يجدوا لها جذورًا في أي من الوالدين (كخطأ في الجين سي دي كي 13). قدروا أن ما يقارب طفلًا من بين 300 طفل يولد بطفرة جينية تلقائية مرتبطة باضطرابات نمائية نادرة.الأنواعاضطراب طيف التوحدالتشخيصنُشرت أول حالة مشخصة باضطراب طيف التوحد في العام 1943 من قبل الطبيب النفسي الأميركي ليو كانر. هناك مدى واسع لحالات وشدّة اضطراب طيف التوحد، لذا يعد اكتشاف العلامات الأولى للمرض أمرًا صعبًا جدًا. يمكن تشخيصه بشكل دقيق قبل وصول الطفل لعمر ثلاث سنوات، لكن لا يمكن التأكد من التشخيص بشكل تام حتى يصبح الطفل أكبر قليلًا. يتراوح العمر الذي يمكن تشخيصه فيه بين تسعة أشهر وأربعة عشر عامًا، ومعدل العمر للتشخيص هو أربع سنوات في الولايات المتحدة. تُختبر كل حالة من حالات اضطراب طيف التوحد في ثلاثة مراكز تشخيصية مختلفة قبل تأكيد التشخيص. يسمح التشخيص المبكر لهذا الاضطراب بتقليل الضغط النفسي على العائلة، ويسرع من إحالة الطفل لبرامج تعليمية متخصصة، ويؤثر في التخطيط الأسري. إن حصول اضطراب طيف التوحد في طفل ما من العائلة يزيد من خطر إصابة الطفل التالي به بنحو 50 إلى 100 مرة.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir