- الاستهلاك الزمني.
- التعقيد الزائد.
- صعوبة اتخاذ القرارات السريعة.
- الإرهاق العقلي.
- الميل إلى التردد.
- الاعتماد على المعلومات المتاحة.
- إهمال العواطف.
- صعوبة التعاون مع الآخرين.
- الميل للتفكير الزائد.
- الحاجة إلى التدريب المتخصص.
الاستهلاك الزمني: يتطلب التفكير المركب وقتًا طويلًا لتحليل المعلومات واتخاذ القرارات.
التعقيد الزائد: قد يؤدي إلى تعقيد الأمور البسيطة مما يسبب تأخيرًا في التنفيذ.
صعوبة اتخاذ القرارات السريعة: يمكن أن يؤخر عملية اتخاذ القرار بسبب الحاجة إلى تحليل جميع الجوانب.
الإرهاق العقلي: يتطلب جهدًا عقليًا كبيرًا مما قد يؤدي إلى التعب والإرهاق.
الميل إلى التردد: بسبب الحاجة إلى التأكد من كل تفصيل، قد يشعر الفرد بالتردد في اتخاذ القرارات.
الاعتماد على المعلومات المتاحة: إذا كانت المعلومات محدودة أو غير كافية، قد يصبح من الصعب اتخاذ قرار نهائي.
إهمال العواطف: قد يتجاهل التفكير المركب الجوانب العاطفية للمواقف، مما يؤدي إلى قرارات غير إنسانية.
صعوبة التعاون مع الآخرين: بسبب تعقيد الأفكار، قد يجد الأفراد صعوبة في التفاعل بفعالية مع فرق العمل.
الميل للتفكير الزائد: قد يتسبب في تجاوز التفاصيل الضرورية والتركيز على تفاصيل غير مهمة.
الحاجة إلى التدريب المتخصص: يتطلب تطوير التفكير المركب تدريبًا طويل الأمد ومعرفة عميقة، مما قد لا يكون متاحًا للجميع.