ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



❀ سكون حــكي الغــيم❀ ♣ قَصّص وروايات آلخَيآليَة و آلوآقعَيةْ المنقوله ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Apr-2025, 06:42 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي قصّة الحطّاب وحارس البحيرة

في قرية هادئة محاطة بجبال شاهقة وغابات كثيفة، عاش شقيقان بالقرب من بحيرة جميلة، وكانا يكسبان رزقهما من قطع الأشجار. كان الأخ الأكبر رامي طيبًا وصادقًا، بينما كان الأخ الأصغر عاصم جشعًا ويبحث دائمًا عن طريقة سهلة لكسب المال. وعلى الرغم من اختلافاتهما، فقد عمل كلاهما بجد، وقطعا الخشب في الغابة لإعالة أنفسهما وأسرتيهما.

في أحد الأيام، أثناء العمل بالقرب من البحيرة، انزلق فأس رامي الحديدي القديم من يديه وسقط في المياه العميقة. جلس حزينًا بجانب البحيرة، متسائلاً كيف سيستمر في العمل بدون أداة العمل الوحيدة لديه. وبينما كان يندب حظّه، بدأت المياه الهادئة تتدفّق، وظهر حارس البحيرة العملاق الذي سأل رامي عن سبب انزعاجه الشديد. وعندما شرح رامي مشكلته، عرض عليه حارس البحيرة المُساعدة.

غاص حارس البحيرة في الماء وسرعان ما عاد بفأسٍ ذهبي. سأله: "هل هذا فأسك؟" على الرغم من إغرائه بالفأس الذهبي الجميل، كان رامي صادقًا وأمينًا وقال، "لا، هذا ليس فأسي". ابتسم حارس البحيرة واختفى تحت الماء مرةً أخرى، وعاد بفأسٍ فضيّة. مرةً أخرى، أخبره رامي الحقيقة بأنّ هذا ليس فأسه. أخيرًا، أحضر له حارس البحيرة فأسه الحديدي القديم. قبله رامي بامتنان، ولصدقه كافأه حارسة البحيرة بالفأسَيْن الذهبي والفضي أيضًا.

عندما عاد رامي إلى القرية وشارك قصّته مع شقيقه الجشع، رأى أنّ هذه فرصة ثمينة للثراء. وبالفعل في اليوم التالي، ذهب عاصم إلى نفس المكان وألقى بفأسه عمدًا في البحيرة مُتظاهرًا بالانزعاج. عندما ظهر حارس البحيرة وأحضر له فأسًا ذهبيًا، ادّعى عاصم بسرعة أنّه ملكه. ومع ذلك، أدرك حارس البحيرة كذبه، واستاء وأخذ الفأس الذهبي واختفى في البحيرة، تاركًا عاصم بلا شيء.

عاد عاصم إلى القرية حزينًا، بعد أن فقد فأسه ورأس ماله الوحيد وعلم أنّ الكذب والجشع يؤديان حتمًا إلى الخسارة. وفي الوقت نفسه، عاش رامي حياة سعيدة بفضل النقود التي حصل عليها مقابل الفأسَيْن الذهبي والفضي. ومنذ ذلك الحين أصبحت قصة الأخوين وحارس البحيرة درسًا قيمًا لجميع الناس: في حين قد يبدو الجشع جذّابًا ومُربحًا، إلا أنَّ الصدق والنزاهة فقط هما اللذان يُكافآن صاحبهما في النهاية!
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir