الأسباب الاقتصادية وراء الطلاق الرمادي
الضغوط المالية وقضايا التقاعد التي تؤثر على الاستقرار الزواجي
التفاوت في الأولويات المالية وعادات الإنفاق
تأثير الانكماش الاقتصادي أو النفقات غير المتوقعة على الضغوط الزوجية
تلعب العوامل الاقتصادية أيضًا دورًا حاسمًا في عملية صنع القرار للأزواج الأكبر سناً عندما يتعلق الأمر بالطلاق. أظهرت الدراسات أن الاعتبارات المالية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالطلاق الرمادي، حيث تؤثر عوامل مثل الرفاه الاقتصادي وإعادة الشراكة على احتمالية الانفصال [3]. غالبًا ما تواجه النساء، على وجه الخصوص، تحديات مالية بعد الطلاق الرمادي، حيث يعانين من انخفاض دائم في الدخل والاستقرار المالي [4]. يمكن أن تكون التداعيات المالية للطلاق الرمادي مدمرة، خاصة بالنسبة للنساء، على الرغم من أن إعادة الشراكة قد تساعد في تخفيف بعض الأعباء الاقتصادية [3]. تسلط هذه العوامل الاقتصادية الضوء على التفاعل المعقد بين الاعتبارات المالية والاستقرار الزواجي بين الأزواج الأكبر سنا.
|