ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩

۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Sep-2025, 01:02 AM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع أمهاته (1)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين.



وبعد:

إن بر الوالدين، والإحسان إليهم من أوجب الواجبات وأفضل القربات، وفي ذلك طاعة لله عز وجل، واقتدًا برسوله صلى الله عليه وسلم، كما أكد الإسلام على المنزلة العالية للأمهات وفضلِ برِّهنَّ في الكثير من الآيات القرآنية، قال الله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ﴾ [الأحقاف: 15].



قال السعدي: «من لطف الله بعباده وشكره للوالدين أن... ذكر ما تحملته الأم من ولدها وما قاسته من المكاره وقت حملها ثم مشقة ولادتها المشقة الكبيرة ثم مشقة الرضاع وخدمة الحضانة»[1].



أولًا: مع أمه السيدة آمنة بنت وهب:

آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب بن مُرةَ وأمها بَرَّةُ بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب[2].



قال ابن جماعة: « لما ولدته صلى الله عليه وسلم أمه أرضعته سبعة أيام»[3].



وبر الوالدين من صفات الأنبياء، ومن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، زَارَ النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: « اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ»[4].



دل الحديث على: جواز زيارة القبور، وصلة الآباء المشركين، وإذا كان هذا بعد الموت ففي الحياة أحق، وكأنه قصد صلى الله عليه وسلم قوة الموعظة والذكرى؛ بمشاهدته قبرها ورؤيته مصرعها، وشكر الله على ما منَّ به عليه من الإسلام، الذى حُرِمتْه، وخص قبرها لمكانها منه، ويدل مقصده قوله آخر الحديث: «فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت»، وقوله: فبكى وأبكى وبكاؤه صلى الله عليه وسلم على ما فاتها من لحاق أيامه والإيمان به[5].



وفي استئذان الرسول صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه وتعالى في زيارة قبر أمه، التي ماتت قبل بعثته مع منعه من الاستغفار لها، وتقديم ما ينفعها أو دفع ما يضرها، على إثر هذا الموقف بكى صلى الله عليه وسلم وأبكى من حوله من الصحابة الكرام رضي الله عنهم.



ثانيًا: مع السيدة ثويبة الأسلمية:

ثويبة: أول مرضعة للنبي صلى الله عليه وسلم كانت جارية أبي لهب، ماتت سنة 7هـ[6].

قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ »[7].

وكان النبي صلى الله عليه و سلم يَبَرّ ويكرم مرضعته ثويبة، ويرسل إليها بالعطايا من المدينة.


قال البيهقي دلائل النبوة: « ثويبة مولاة أبي لهب، وكان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلّى الله عليه وسلّم بلبن ابنها مسروح، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وخديجة يكرمان ثويبة، وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبعث إليها من المدينة بكسوة وصلة، حتى ماتت بعد فتح خيبر، فسأل عن ابنها مسروح، فقيل: قد مات، فسأل عن قرابتها، فقيل: لم يبق منهم أحد»[8].



ثالثًا: مع أمه السيدة حليمة السعدية:

حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر السعدي البكري الهوازني: من أمهات النبي صلى الله عليه وسلم في الرضاع[9].



السيدة حليمة أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، لما رآها النبي صلى الله عليه وسلم قام وبسط لها ثوبه احترامًا وتقديرًا لمكانتها.



عن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ثم أقبلت أمه من الرضاعة فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام له رسول الله فأجلسه بين يديه[10].



وقد تفضل صلى الله عليه وسلم على هوازن بإعتاقهم عن بكرة أبيهم بسبب رضاعته صلى الله عليه وسلم من السيدة: حليمة السعدية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وجاءته وفود هوازن، فقالوا: يا محمد إنا أصل وعشيرة، فمُنَّ علينا، منَّ الله عليك، فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فقال: «اخْتَارُوا بَيْنَ نِسَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ»، قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا، فقال صلى الله عليه وسلم: « أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ، فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا»، قال: ففعلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ لَكُمْ»، وقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت الأنصار مثل ذلك [11].



فقالوا: (يَا مُحَمَّدُ إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ) يريدون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استرضع في بنى سعد بن بكر بن هوازن وأن أمه من الرضاع حليمة السعدية بنت عبد الله بن الحارث، وزوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعه السعدي) [12].



وقد أطلق لهم صلى الله عليه وسلم " الذرية وكانت ستة آلاف ما بين صبي وامرأة، وأعطاهم أنعامًا وأناسي كثيرًا. حتى قال أبو الحسين ابن فارس: «فكان قيمة ما أطلق لهم يومئذ خمسمائة ألف ألف درهم. فهذا كله من بركته العاجلة في الدنيا، فكيف ببركته على من اتبعه في الدار الآخرة»[13].



وجملة القول:

إن حق الأمهات من المحبة والتوقير والطاعة والتقدير عظيم، ومعروفهم لا يجازى، فنسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم وجميع المسلمين للإحسان الى أمهاتنا في حياتهم وبعد مماتهم، والحمد لله رب العالمين.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2025, 01:08 AM   #2
 
الصورة الرمزية sulayman
 
تاريخ التسجيل: Jun 2025
العمر: 42
المشاركات: 2,299
معدل تقييم المستوى: 3
sulayman is a jewel in the roughsulayman is a jewel in the roughsulayman is a jewel in the roughsulayman is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خيرا
وجعلة فى ميزان حسناتك
sulayman متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2025, 01:08 AM   #3
 
الصورة الرمزية سكون الليل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2024
العمر: 24
المشاركات: 7,856
معدل تقييم المستوى: 30
سكون الليل تم تعطيل التقييم
افتراضي

اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبك البارئ خير الثواب .
دمت برضى الرحمن
سكون الليل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir