Forums  

العودة   Forums > Main Category > Main Forum
التسجيل التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-26-2022, 08:21 PM
* السلطان * * السلطان * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2022
المشاركات: 189,512
افتراضي فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ



فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ


الحمدُ للهِ مُقلِّبِ القُلُوبِ والأبصارِ، جاعلِ الليلِ والنَّهَارِ مواقيتَ للأعمالِ ومقاديرَ للأعمارِ، أحْمَدُهُ وحلاوةُ مَحَامِدِه تَزدادُ مع التِّكْرارِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً عبدهُ ورسولُه صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليه وعلى آله وأصحابه أُولي الأقدارِ.


أما بعد: فيا أيها الناسُ اتقوا الله تعالى، وتعرَّضُوا فيما بقيَ من شهركم لنفَحَاتِ ربِّكم الكريم، فقد خصَّ اللهُ العَشْرَ الأواخرَ منهُ بخصائصَ ومزايا مِن أظهَرِها:
أولاً: (كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجتَهِدُ في العَشْرِ الأواخِرِ ما لا يَجتَهِدُ في غيرِهِ) رواه مسلم، و(كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخَلَ العشرُ أحْيَا الليلَ، وأيقَظَ أهلَهُ، وجَدَّ، وشَدَّ الْمِئْزَرَ) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم.


ثانياً: جعَلَ اللهُ فيها ليلةَ القدر، التي هي أفضلُ ليلةٍ في سائرِ العام بنصِّ القرآنِ والسُّنةِ، قال صلى الله عليه وسلم: (تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأواخِرِ من رمَضَانَ) رواه البخاري ومسلم، قال ابنُ تيمية: (وإذا كانَ الأمرُ هكذا فيَنْبَغي أنْ يَتَحَرَّاها المُؤمنُ في العشرِ الأواخِرِ جَمِيعِهِ) انتهى.


ثالثاً: أنزلَ اللهُ فيها كتابهُ: ï´؟ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ï´¾ [القدر:1]، ï´؟ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ï´¾ [الدخان:3].


رابعاً: العبادةُ في ليلةِ القدرِ أفضَلُ من عِبادةِ ألفِ شَهْرٍ ليسَ فيها ليلَةُ القَدْرِ، ï´؟ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ï´¾، وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (إنَّ هذا الشهرَ قدْ حَضَركُم، وفيهِ ليلَةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهْرٍ، مَن حُرِمَهَا فقد حُرِمَ الخيرَ كُلَّهُ، ولا يُحْرَمُ خيرَها إلاَّ مَحْرُومٌ) رواه ابنُ ماجه وحسَّنه المنذري، قال الشيخ السعدي: (وهذا مما تَتَحيَّرُ فيهِ الألباب، وتَندهشُ له العُقولُ، حيثُ مَنَّ تباركَ وتعالى على هذه الأُمةِ الضعيفةِ القُوَّةِ والقُوى بليلةٍ يكونُ العَمَلُ فيها يُقابلُ ويَزيدُ على ألفِ شهرٍ، عُمُرَ رجلٍ مُعمَّرٍ عُمُراً طويلاً نيِّفاً وثمانين سَنةً) انتهى.


خامساً: أنها كثيرةُ الخيرِ والبَرَكَة ï´؟ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ï´¾ [الدخان:3].


سادساً: قال تعالى: ï´؟ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ï´¾، وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (إنَّ الملائكةَ تلكَ الليلَةَ أكثَرُ في الأرضِ من عَدَدِ الحَصَى) رواه ابنُ خزيمة وصحَّحه، وحسَّنه البوصيري، وقال ابنُ كثير: (أيْ: يَكثُرُ تَنزُّلُ الملائكةِ في هذهِ الليلَةِ لكثرَةِ بَركَتِها) انتهى.

سابعاً: ï´؟ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ï´¾، قال الشوكانيُّ: (أيْ: ما هيَ إلاَّ سلامةٌ وخيرٌ كُلُّها لا شَرَّ فيها، وقيلَ: هيَ ذاتُ سلامَةٍ مِن أنْ يُؤثِّرَ فيها شيطانٌ مِن مُؤْمنٍ أو مُؤْمنةٍ) انتهى.

ثامناً: ï´؟ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ï´¾ [الدخان: 4]، قال ابنُ كثيرٍ: (أيْ: في ليلَةِ القَدْرِ يُفصَلُ منَ اللَّوْحِ المحفُوظِ إلى الكَتَبَةِ أمْرُ السَّنةِ، وما يكونُ فيها منَ الآجالِ والأرزاقِ، وما يكونُ فيها إلى آخرِها) انتهى.


تاسعاً: أنَّ قيامها يَغْفِرُ اللهُ بهِ ما تقدَّمَ من الذنوب قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (مَن يَقُمْ ليلَةَ القَدْرِ فيُوَافِقُهَا إيماناً واحتساباً غُفِرَ لَهُ) رواه مسلم، وقال: (مَن قامَ ليلَةَ القَدْرِ إيماناً واحتِساباً غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبهِ) متفقٌ عليه، قال ابنُ حجر: (قولُهُ «إيماناً»: أيْ تصديقاً بوَعْدِ اللهِ بالثوابِ عليهِ، «واحتساباً»: أيْ طَلَباً للأجرِ لا لِقَصْدٍ آخَرَ مِن رياءٍ أو نحوِهِ) انتهى.

عاشراً: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعتكفُ يَلْتَمِسُها: (إني اعتَكَفْتُ العَشْرَ الأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هذهِ الليلَةَ، ثُمَّ اعتَكَفْتُ العَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فقيلَ لي إنها في العشرِ الأواخِرِ) رواه مسلم.

قال النوويُّ: (قد أجمَعَ المسلمُونَ على أن الاعتكافَ مُتأَكِّدٌ في العشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضَانَ).

الحادي عشر: أنَّ الدُّعاء فيها مظنةُ الإجابةِ، فعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: (قُلتُ يا رسولَ اللهِ: أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلَةٍ ليلَةُ القَدْرِ ما أقُولُ فيها؟ قالَ: قُولي: اللهُمَّ إنكَ عُفُوٌّ تُحبُّ العَفْوَ فاعفُ عنِّي) رواه الترمذي وقال: (حَسَنٌ صحيحٌ)، وفي روايةٍ: (قالت رضي الله عنها: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ إِنْ وافَقْتُ ليلَةَ الْقَدْرِ ما أَدْعُو؟ قالَ: تقُولينَ: اللهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عنِّي) رواه ابنُ ماجه وصحَّحه ابن القيِّم، وعنها رضي الله عنها قالت: (لوْ عرَفْتُ أيُّ ليلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ ما سَأَلْتُ اللهَ فيها إلاَّ العافِيَةَ) رواه ابن أبي شيبة وصحَّحه مُحقِّقو مسند الإمام أحمد، قال ابنُ بسَّام: (هذا الدُّعاءُ سأَلَهُ عنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ الناسِ إليهِ، وأَرْشَدَهُ إليه بطريقِ إعطاءِ النُّصحِ في الْمَشُورةِ، والذي اختارَهُ هو أعلَمُ الناسِ بمعناه، فيكونُ لِهذا الدُّعاءِ مزايا القَبُولِ كُلِّها، الدُّعاءُ المذكورُ هو أفضلُ مَسؤُولٍ مِنَ اللهِ تعالى) انتهى.

الخطبة الثانية
إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً صلى الله عليه وسلم عبدُه ورسولُه.

أمَّا بعدُ: فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرُ الهُدَى هُدَى مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشرُّ الأُمُورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ.


عبادَ الله: لقد كانَ السَّلَفُ الصالِحُ يُعظِّمون العشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ بزيادةِ العبادةِ فيها، فعن أبي عُثمانَ رحمه الله قال: (كانُوا يُعَظِّمُونَ ثلاثَ عَشَرَاتٍ: العَشْرُ الأُوَلُ مِنَ الْمُحَرَّمِ، والعَشْرُ الأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، والعَشْرُ الأواخِرُ مِنْ رمَضَانَ) رواه المروزي.


وكان بعضُ التابعين يَخُصُّون قيامَ ليالِ العشرِ بزيادةِ ركَعَاتٍ: فعن وِقَاءِ ابنِ إياسٍ رحمه الله قالَ: (كانَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنا في رمَضَانَ، فيُصَلِّي بنَا عشرينَ ليلَةً سِتَّ تَرْوِيحاتٍ، فإذا كانَ العشْرُ الآخَرُ اعتكَفَ في المسجدِ وصلَّى بنا سَبْعَ تَرْوِيحَاتٍ) رواه ابن أبي شيبة.


وكان (عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكْرٍ وسعيدُ بنُ أبي الحسَنِ وعِمْرَانُ العَبْدِيُّ كانُوا يُصَلُّونَ خَمْسَ تَراوِيحَ، فإذا دَخَلَ العَشْرُ زادُوا واحِدَةً) رواه المرزوي.


قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية رحمه الله: (ومَنْ ظَنَّ أنَّ قِيَامَ رمَضَانَ فيهِ عَدَدٌ مُوَقَّتٌ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُزَادُ فيهِ ولا يُنْقَصُ منهُ فقَدْ أَخْطَأَ) انتهى.


واللهَ اللهَ بالمحافظة على الصلواتِ في المساجدِ وخاصةً صلاتي العشاء والفجر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، ومَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ) رواه مسلم.


فاغتنموا عبادَ اللهِ لَيَاليَ العَشْرِ الْمُباركةِ بما هيَ جديرةٌ به مِن العبادةِ، فإنَّها فُرْصَةُ الْعُمُرِ، فقد أخذ شهركم في النقصِ، ومَن أكثرَ الدُّعاءَ في هذهِ الليالي الْمُباركةِ وافقَ الدُّعاءَ في ليلةِ القدر، قال الألوسي: (واعلم أنه يُسنُّ الدُّعاءُ في هذه الليلةِ المباركةِ وهيَ أحدُ أوقاتِ الإجابةِ) انتهى، وقال ابنُ رجبٍ: (قال سفيان الثوريُّ: «الدُّعاءُ في تلكَ الليلةِ أحبُّ إليَّ من الصلاةِ»، قال: «وإذا كان يقرأ وهو يدعو ويَرغبُ إلى اللهِ في الدُّعاءِ والمسألةِ لعله يُوافِقُ» انتهى، ومُراده أن كثرةَ الدُّعاءِ أفضلُ من الصلاةِ التي لا يكثرُ فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حَسَناً) انتهى، واعتبروا بمن كان معكم في رمضانَ الماضي، وحالَ الموتُ بينهم وبين إدراك رمضان رحمهم الله، وأنتُم لا تدرون هل سَتُتِمُّون الشهرَ أم يَحُولُ بينكم وبين إتمامهِ ما حالَ بينهم وبين إدراكهِ، أحسَنَ اللهُ لي ولكم ووالدينا وأهلينا الخاتمة، ووفَّقَنَا لاغتنام شَهْرِنا وما بقيَ مِن أعمارنا بما يُرضيه، إنه قريبٌ مجيبٌ، (لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أكبَرُ كَبيراً، والحَمْدُ للهِ كَثيراً، وسُبحانَ اللهِ رَبِّ العالمينَ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ العَزِيزِ الحَكِيمِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا، وارْحَمْنا، واهْدِنا، وارْزُقْنا)، (اللَّهُمَّ إنكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّا)، (اللَّهُمَّ إنا نسْأَلُكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُّنيا والآخرةِ)، (اللَّهُمَّ إنا نسْأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ)، (اللَّهُمَّ إنا نسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ)، (اللَّهُمَّ إنا نسْأَلُكَ العَفْوَ والعافيةَ واليقينَ في الآخِرةِ والأُولى)، اللهم وأعزَّ الإسلام.. احفظ حدودنا.. (سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ)، (سُبحانَ اللهِ وبحمدِهِ، أَستغفرُ اللهَ وأتُوبُ إليهِ)، (سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، أَستغفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ).
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-26-2022, 10:16 PM
عشق عشق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2021
المشاركات: 236,175
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

_
،



















جَزَاكَ اَللَّهُ خَيْر . . .
وَأَحْسَنَ إِلَيْكَ فِيمَا قَدَّمَتْ
دُمْتُ بِرِضَى اَللَّهِ وَإِحْسَانِهِ وَفَضْلِهِ
~
__________________






نبض جامح. تسلمين ع جمال الإهداء ي قلبي:heart::163:
جعل سعادة غامرة بحياتك مثل مااسعدتني
:163::er-16:





الف شكر :er-12:
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-26-2022, 11:37 PM
* السلطان * * السلطان * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2022
المشاركات: 189,512
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عشق مشاهدة المشاركة
_
،



















جَزَاكَ اَللَّهُ خَيْر . . .
وَأَحْسَنَ إِلَيْكَ فِيمَا قَدَّمَتْ
دُمْتُ بِرِضَى اَللَّهِ وَإِحْسَانِهِ وَفَضْلِهِ
~
مرور

غالي

ربي

يسعدك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-27-2022, 07:46 PM
الجرح الجرح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2021
المشاركات: 5,155
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

جزيت خير الجزاء
على ماخطه لنا قلمك من طرح قيم
وجعله المولى في موازين حسناتك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-27-2022, 07:47 PM
* السلطان * * السلطان * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2022
المشاركات: 189,512
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجرح مشاهدة المشاركة
جزيت خير الجزاء
على ماخطه لنا قلمك من طرح قيم
وجعله المولى في موازين حسناتك
مرور

غالي

ربي

يسعدك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-30-2022, 12:39 PM
فرح فرح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2021
المشاركات: 9,916
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

جزاك الله خير الله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-01-2022, 02:57 AM
همس الروح همس الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
المشاركات: 140,135
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

جزاك الله خيرا ولاحرمك الأجر
بوركت وطرحك الطيب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-01-2022, 07:07 PM
* السلطان * * السلطان * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2022
المشاركات: 189,512
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرح مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير الله يعطيك العافية
مرور

غالي

ربي

يسعدك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-01-2022, 07:08 PM
* السلطان * * السلطان * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2022
المشاركات: 189,512
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الروح مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا ولاحرمك الأجر
بوركت وطرحك الطيب
مرور

غالي

ربي

يسعدك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-05-2022, 01:44 AM
N@gh@m N@gh@m غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2024
المشاركات: 733,946
افتراضي رد: فَضَائلُ العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ في ضَوْءِ الكِتابِ والسُّنَّةِ

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمضانُ فرصةٌ ومحطَّة لتجديد العهْد مع الله، وتزْكية النفْس /فريق الغيم فرح •][•الخيمة الرمضانية •][• 11 02-24-2025 12:48 AM


الساعة الآن 05:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir