غياب دور الأب في الأسرة
غياب دور الأب في الأسرة أمر مرير، ولكنه يحدث كثيراً في العصر الحالي، حيث يتنازل الكثير من الآباء عن أطفالهم، رغبة في العيش لأنفسهم أو لثقل المسؤولية، أو لترك الأمر للأم، ولكن هو أمر عظيم يحاسب عليه الراعي ولا يجب الاستهانة به، حيث إن من ترك مسؤوليته وتخلى عن أطفاله، أساء لنفسه ولولده، وللمجتمع أجمع، لذا يجب أن يحرص الآباء على التواجد مع أطفالهم وممارسة دورهم على أكمل وجه، والتحلي بالخلق الكريم والقدوة الحسنة[2].
فغياب الأب عن المنزل، هو الذي يخرج للمجتمع أشخاص غير سوية، وأناس غير مسؤولة، لديهم العديد من المشكلات النفسية.
|