الآثار طويلة المدى لإهمال الوالدين
يمكن أن يكون للآثار طويلة المدى لإهمال الوالدين من خلال استخدام الهاتف المحمول عواقب دائمة على سلوك الوالدين ونمو الطفل. تشير الدراسات إلى أن تاريخ سوء معاملة الأطفال يمكن أن يؤثر على ممارسات الأبوة والأمومة لدى البالغين، مما يؤدي إلى إدامة دائرة الإهمال والتأثير على أطفالهم [5]. أظهرت الأبحاث وجود علاقة سلبية بين سلوك استخدام الهاتف المحمول لدى الأمهات والمشاكل العاطفية والسلوكية لدى الأطفال، مما يؤكد التأثير الدائم لإهمال الوالدين على رفاهية الأطفال [1]. ولمعالجة هذه المشكلة، يمكن أن يكون إنشاء مناطق خالية من الأجهزة داخل المنزل ووضع حدود حول استخدام الهواتف الذكية إستراتيجيات فعالة لتعزيز التفاعلات الهادفة وإعطاء الأولوية للعلاقات الأسرية على الانحرافات الرقمية [6]. من خلال التعرف على الآثار الضارة للآباء باستخدام الهاتف المحمول وتنفيذ تدابير استباقية لتقليل وقت الشاشة وتعزيز مشاركة الوالدين والطفل، يمكن للعائلات تعزيز ديناميكيات أكثر صحة ودعم التنمية الشاملة للأطفال في العصر الرقمي.
|