ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      


العودة   منتديات سكون الليل > .ღ سكون انبثـاق الحرف ღ > ❀ سكون حــكي الغــيم❀

❀ سكون حــكي الغــيم❀ ♣ قَصّص وروايات آلخَيآليَة و آلوآقعَيةْ المنقوله ♣

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Apr-2025, 06:43 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي قصة الثعلب الجَشِع وجذع الشجرة

في غابةٍ بعيدة، كان يعيش ثعلب جشع يُحب الطعام ولا يكترث من أين يحصل عليه، حتى لو كان هذا الطعام يخُص الآخرين. ظل الثعلب يبحث عن الطعام لأيام دون جدوى. وفي أحد الأيام، بينما كان يتجول بلا هدف، اشتم أنفه الحاد رائحة شيء لذيذ. تتبع الرائحة بحماس وسرعان ما صادف جذع شجرة بفتحة مُجوَّفة. وفي الداخل، رأى سلّة مليئة بالخبز والفواكه الناضجة. كان صاحب هذا الدلو مزارعًا مسكينًا قضى وقتًا طويلًا في جمع الطعام ثم تركه في تجويف الشجرة حتى يكمل عمله ثم يعود ويأخذه فيما بعد.

لمعت عيون الثعلب الذي ملأه الجشع. وبدون تفكير، شقّ طريقه عبر الفتحة الضيقة لجذع الشجرة المُجوَّفة. وبجسده الصغير الرشيق، تمكَّن من الدخول بالكاد عبر المساحة الضيِّقة. وبمُجرَّد دخوله، التهم كل قطع الخبز وكل الفاكهة حتى أصبح بطنه ممتلئًا.

قرر الثعلب راضيًا وسعيدًا أنَّه حان وقت المغادرة. ومع ذلك، عندما حاول الزحف للخارج، أدرك خطأه. لقد جعلت بطنه الممتلئة والمنتفخة الآن من المستحيل المرور عبر الفتحة الصغيرة التي دخل منها! لقد أصابه الذعر وهو يكافح ويتلوى محاولًا الخروج.

في تلك اللحظة، تحدّثت إليه بومة عجوز حكيمة، كانت تقف على فرع قريب، قائلةً: "يا ثعلب يا أحمق، لقد كنت جشعًا. لقد دخلت الجذع ببطن فارغٍ وكان من السهل عليك الدخول، ولكنّك الآن محاصر بسبب جشعك. يجب أن تنتظر حتى يتقلص بطنك مرةً أخرى".

أدرك الثعلب الحقيقة في كلمات البومة، وندم على جشعه وتنهَّد وقرّر الانتظار. مرت ساعات بينما كان الثعلب مستلقيًا بشكل غير مريح في جذع الشجرة، ومعدته تتقلص ببطء. وأخيرًا، عندما حل الليل وأصبح بطنه صغيرًا مرة أخرى، تمكَّن الثعلب من الخروج من جذع الشجرة.

ومنذ ذلك اليوم، وعد نفسه ألا يكون جشعًا مرةً أخرى وألا ينظر إلى ما عند الآخرين. وكلَّما شعر بالإغراء، تذكَّر المرة التي علق فيها في جذع الشج
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir