أعلنت آبل أن بياناتها المالية للربع الثالث فاقت توقعات المحللين، إذ ارتفع إجمالي إيراداتها بمقدار 5 في المئة.
وشهدت أجهزة آيباد – التي عانت ضعفًا في السنوات الأخيرة – زيادة كبرى هذا الربع، إذ ارتفعت من 5.8 مليارات دولار إلى 7.2 مليارات دولار سنويًا.
وساعدت مبيعات الأجهزة اللوحية، مدعومة بالتحديث الكبير للأجهزة منذ سنوات، في مواجهة تباطؤ إيرادات آيفون، التي انخفضت من 39.7 مليار دولار إلى 39.3 مليار دولار سنويًا.
وبغض النظر عن الانخفاض خلال هذا الربع، ظل آيفون المنتج الأهم لشركة آبل بفارق كبير، يليه قطاع الخدمات، الذي يشمل عروض البرامج، مثل +Apple TV آيكلاود وآبل ميوزك.
واستمر قطاع الخدمات بالنمو ليصل إلى 24.2 مليار دولار من 21.2 مليار دولار خلال المدة نفسها من العام الماضي.
ويعزى تباطؤ مبيعات آيفون إلى منطقة الصين الكبرى، إذ انخفضت إيرادات المنطقة من 15.8 مليار دولار إلى 14.7 مليار دولار خلال هذا الربع.
وتظهر أرقام شركة أبحاث السوق Canalys من الأسبوع الماضي انخفاضًا ملحوظًا في مبيعات آيفون قدره 6.7 في المئة من 10.4 ملايين إلى 9.7 ملايين خلال هذا الربع، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وكان للانخفاض في السوق الكبرى الثالثة لشركة آبل تأثير واضح في النتيجة النهائية للشركة.
وخفضت آبل أسعار آيفون في الصين بقوة بدءًا من شهر مايو مع اشتداد المنافسة من المنافسين المحليين.
وأدت هذه الإستراتيجية إلى تحقيق مبيعات قوية لأجهزة آيفون في ذلك الشهر، بزيادة تقارب 40 في المئة مقارنةً بالعام السابق.
وكانت العقوبات الأمريكية قد ساعدت في تهميش هواوي بعد منع وصولها إلى البرامج والمكونات من شركات، مثل جوجل وكوالكوم.
وبعد التحول داخليًا لإنتاج رقاقاتها بالإضافة إلى بديل أندرويد، شهدت الشركة انتعاشًا كبيرًا في موطنها.
وتُظهر أرقام Canalys طفرة نمو قدرها 41 في المئة سنويًا خلال هذا الربع، إذ تجاوزت هواوي إجمالي مبيعات آبل في الصين بمبيعات قدرها 10.6 ملايين خلال هذا الربع.
وشهد الربع الثالث انخفاضًا للربع الثاني على التوالي في مبيعات آيفون العالمية. وتضع الأخبار ضغطًا إضافيًا على إستراتيجية الذكاء الاصطناعي التوليدي التي أعلنتها آبل في مؤتمر WWDC في شهر يونيو.
وأشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى أن آبل استثمرت جزءًا كبيرًا من الموارد في تطوير Apple Intelligence.
وقال كوك: “أعدنا توزيع الموظفين على الذكاء الاصطناعي الذين كانوا يعملون في أشياء أخرى”. ووفقًا للتقارير، فقد توفرت هذه الموارد بعد أن أغلقت آبل الباب أمام مشروعها للسيارات الكهربائية المستقلة، المعروف باسم مشروع تيتان Project Titan.