ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فعاليات سكون الليل ) ~
                      



۩۞۩ سكون الرسول والصحابة الكرام ۩۞۩ { .. لنصره نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم .. }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Aug-2025, 12:28 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي عمر بن الخطاب

فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أفضل الناس على الإطلاق بعد الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأحد السابقين إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين لهم بالجنة، وأحد الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أبرز الصحابة رضي الله عنهم علمًا وفقهًا، في عهده انتشر الإسلام، وفُتحت الأمصار، ودُوِّنت الدواوين، وبُنيت المدن آتاه الله قوة في الدين والعلم، وجرأة في الحق، وهو قدوة لكل حاكم، وأسوة لكل مؤمن، وقد ورد في فضل أحاديث كثيرة؛ منها:

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مُحدث ملهم[2]، ينطق بالحكمة، فعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهُمْ»[3].



فمن مناقب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه ملهم، "وكأن السر في ندور الإلهام في زمنه صلى الله عليه وسلم وكثرته من بعده، غلبة الوحي إليه في اليقظة، وإرادة إظهار المعجزات منه، وكان المناسب ألا يقع لغيره في زمانه منه شيء، فلما انقطع الوحي بموته، وقع الإلهام لمن اختصه الله به" [4].



وعن كثرة ملازمته رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال: فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه فإذا هو علي رضي الله عنه، فترحم على عمر رضي الله عنه، وقال: ما خَلَّفْتَ أحدًا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»، فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو، أَوْ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَهُمَا [5].



اشتمل الحديث على بعض الأحكام الفقهية؛ منها: "وضع الميت على سريره، وأن يدخل عليه الناس، فإن في ذلك نوع من استدعاء رحمة له من كل قلب قد يكون قاسيًا عليه، فربما جعله في حل مما بينه وبينه، وليتَّعظ الأحياء به، وفيه دليلٌ على أن عليًّا رضي الله عنه لم يرضَ ولم يتمنَّ أن يكون له مثل عمل أُحد بعد عمر رضي الله عنه، وفيه شهادة علي رضي الله عنه له ولأبي بكر معًا بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر قد كان من علي رضي الله عنه على سبيل النطق بالمعروف المعهود بين الصحابة رضي الله عنهم"[6].



وقد بشَّره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ»، فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: أَي رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ عَلَيْكَ يُغَارُ" [7].



فقد امتاز رضي الله عنه بفضائل وشمائل لم ينافسه فيها أحد، امتاز بصفات حميدة، وسيرة حسنة، وأخلاق طيبة، وأعمال صالحة، جعلته أهلًا لأن يكون فاروق الأمة الذي فرَّق الله سبحانه وتعالى به بين الحق والباطل، وهو الذي وفَّقه الله عز وجل للحق على لسانه وقلبه، وجوانب الاقتداء بعمر بن الخطاب رضي الله عنه عديدة؛ منها: دينه وعلمه، وزهده وورعه وتقواه، وحكمه وعدله، وشجاعته وقوته وجهاده، وتأسِّيه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والتمسك بها، ولكن البحث يقتصر على أهم جوانب الاقتداء من الأمة بعمر بن الخطاب رضي الله عنه التي تميَّز بها؛ منها:

عَبْدَاللهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ»، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الآنَ يَا عُمَرُ»[8].



فالمحبة ليست باعتقاد الأعظمية فقط، "فإنها كانت حاصلة لعمر قبل ذلك قطعًا، ومن علامة الحب المذكور أن يعرض على المرء أن لو خُيِّر بين فقد غرض من أغراضه، أو فقد رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كانت ممكنة، فإن كان فقدها أن لو كانت ممكنة أشد عليه من فقد شيء من أغراضه، فقد اتصف بالأحبية المذكورة، ومن لا فلا، وليس ذلك محصورًا في الوجود والفقد، بل يأتي مثله في نُصرة سنته والذبِّ عن شريعته، وقمع مخالفيها، ويدخل فيه باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" [9].



ومما تميَّز به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه جانب العدل، وقُرن اسمه به، فإذا ذكر العدل ذكر الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ»[10].



فالحديث يدل على عِظَمِ فِقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيه معنى "ظهور الحق واستعلائه على لسانه.... إِشْعَارٌ بِأَنَّ ذلك كان خلقيًّا ثابتًا مستقرًّا" [11].



وكان رضي الله عنه يتضرع رضي الله عنه إلى الله عز وجل أن يوفِّقه للحكم بين الناس بالعدل، وعن عروة بن الزبير[12] قال: كان عمر رضي الله عنه إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه، وقال: اللهم أعني عليهما، فإن كل واحد منهما يريدني عن ديني " [13].



ومن ثمرات العدل أن الله سبحانه وتعالى يحفظ من يتصف به، "ولما جيء بالهرمزان [14] ملك خوزستان أسيرًا إلى عمر، لم يزل الموكل به يقتفي أثر عمر حتى عثر عليه بالمسجد نائمًا متوسدًا درته، فلما رآه الهرمزان قال: هذا والله الملك الهني، عدلت فأمنت فنمت، والله إني خدمت أربعة من ملوكنا الأكاسرة أصحاب التيجان، فما هبت أحدًا منهم هيبتي لصاحب هذه الدرة"[15].



ودل هذا الموقف على تواضع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ينام على الأرض على الرغم من أنه يمتلك الكثير من الأموال بسبب كثرة الفتوحات.



وقد أقام عمر رضي الله عنه العدل على نفسه، فقد "خرَج يومًا حتى أتى المنبر، وقد كان اشتكى شكوى له، فنعت له العسل، وفي بيت المال عكة، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها عليَّ حرام، فأذنوا له فيها" [16].



وأقام عمر رضي الله عنه العدل على أهله، "فبينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي ذات يوم في بعض أزقة المدينة، إذا صبية بين يديه تقوم مرة وتقع أخرى، فقال: يا بؤسها من لهذه، فقال ابن عمر رضي الله عنه: هذه إحدى بناتك يا أمير المؤمنين، قال: فما لها، قال: منعتها ما عندك، قال: أفعجَزت إذ منعتها ما عندي أن تكسب عليها كما يكسب الأقوام على بناتهم، والله ما لك عندي إلا ما لرجلٍ من المسلمين وبيني وبينك كتاب الله عز وجل" [17].



وأقام العدل على الولاة، قال له "عمرو بن العاص رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن رجلًا من المسلمين كان على رعية، فأدَّب بعض رعيته إنك لَمُقِصُّه منه، قال: وما لي لا أَقُصُّه وقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُصُّ من نفسه، ألا لا تَضرِبوهم فتُذلُّوهم، ولا تَمنعوهم حقَّهم فتُكفِّروهم، ولا تُجبروهم فتَفتنوهم، ولا تُنزلوهم الغياضَ فتُضيعوهم" [18].



وأقام عمر رضي الله عنه العدل على رعيته، "لَما أوتي عمر بتاج كسرى، فرأى ما فيه قال: إن الذي أدى هذا لأمين حق أمين، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، إن شئت حدَّثتك، قال: أجل، قال: أنت أمين الله فيهم، فهم مؤدون إليك ما أدَّيت إلى الله، فإذا رتعتَ رتَعوا، قال: صدَقت"[19].



فالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه طبَّق مبدأ العدل الذي جاءت به الشريعة الإسلامية، وجعله واقعًا حيًّا بين الناس بين الحاكم والمحكوم، الذكر والأنثى، المسلم وغيره، فالله تعالى نسأل أن يوفِّقنا للاقتداء بالصحابة رضي الله عنهم، والتأسي بأحوالهم والتخلق بأخلاقهم.



ومن الأمور التي تميَّز بها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شدة خوفه من الله تعالى، وكأن النار خُلقت له، فلما طُعن رضي الله عنه جعل يألم، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين، ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت صحبتهم، فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتُفارقنَّهم وهم عنك راضون، قال: «وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ بِهِ عَلَيَّ، وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي، فَهْوَ مِنْ أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَصْحَابِكَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ عز وجل قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ»[20].



كان في وجه "عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطان أسودان من البكاء" [21].



وكان رضي الله عنه يمر بالآية «في وِرده، فتخنقه فيبكي حتى يسقط، ثم يلزم بيته حتى يُعاد؛ يَحسبونه مريضًا» [22].



فالمقطوع به عند أهل السنة: القول بأفضلية أبى بكر ثم عمر، ثم اختلفوا فيمن بعدهما، فالجمهور على تقديم عثمان، وعن مالك الوقف، والمسألة اجتهادية، ومستندها أن هؤلاء الأربعة اختارهم الله لخلافة نبيه، وإقامة دينه، فمنزلتهم عنده بحسب ترتيبهم في الخلافة" [23].



وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقوله على منبر الكوفة؛ بل قال: لا أُوتَى بأحد يُفضِّلني على أبي بكر وعمر إلا جلدتُه حدَّ المفتري، فمن فضَّله على أبي بكر وعمر جُلد بمقتضى قوله رضي الله عنه ثمانين سوطًا"[24].



وقال أيضًا: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر رضي الله عنه، وبعد أبي بكر عمر رضي الله عنه، ولو شيء أخبرتكم بالثالث لفعلت"[25].



فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، وعثمان، ويسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما ينكره[26].



وقال ابن حجر رحمه الله: قد اتفق العلماء على تأويل كلام ابن عمر هذا لما تقرَّر عند أهل السنة قاطبةً من تقديم علي بعد عثمان، ومن تقديم بقية العشرة المبشرة على غيرهم، ومِن تقديم أهل بدر على مَن لم يشهدها وغير ذلك، فالظاهر أن ابن عمر إنما أراد بهذا النفي أنهم كانوا يجتهدون في التفضيل، فيظهر لهم فضائل الثلاثة ظهورًا بيِّنًا، فيجزمون به، ولم يكونوا حينئذ اطَّلعوا على التنصيص) [27].



فالصحابة رضي الله عنهم هم أحقُّ الناس بكل محبة وإكرام وتقدير ممن جاء بعدهم، وأحق لأن يُقتدَى بهم، ويُتَمسَّك بطريقتهم وهدْيهم، فإنَّ الحق ما كانوا عليه، ولا ريب في أنَّهم أفضل الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعرفة أحوالهم، وما تخلَّقوا به من أخلاق عالية، وصفات حسنة، يضيء الطريق لكل مؤمن يريد الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه رضي الله عنهم.
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2025, 12:28 PM   #2
 
الصورة الرمزية روان
 
تاريخ التسجيل: Jun 2025
المشاركات: 2,296
معدل تقييم المستوى: 3
روان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the roughروان is a jewel in the rough
افتراضي

جزاك الله خيـر
وبارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
روان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2025, 12:28 PM   #3
 
الصورة الرمزية حنان
 
تاريخ التسجيل: May 2025
العمر: 38
المشاركات: 7,400
معدل تقييم المستوى: 4
حنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond repute
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء
دمت برضى الله وحفظه ورعايته
حنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir