أهمية التفكير قبل الكلام
كان هناك رجل يدعى سامي، يعمل في شركة كبيرة. في أحد الأيام، سمع إشاعة عن احتمال إغلاق قسم من أقسام الشركة. دون تفكير، قرر سامي نشر هذه المعلومة بين زملائه في العمل.
انتشر الخبر بسرعة، وأصاب الجميع بالقلق والتوتر. بدأ الموظفون في البحث عن وظائف جديدة، وانخفضت الإنتاجية بشكل ملحوظ.
بعد أسبوع، اكتشف سامي أن الإشاعة كانت خاطئة تماماً. في الواقع، كانت الشركة تخطط لتوسيع القسم وليس إغلاقه.
عندما علم المدير بما حدث، استدعى سامي إلى مكتبه. شرح له مدى الضرر الذي تسببت به الإشاعة، من تراجع في المعنويات وانخفاض في الإنتاجية، وحتى استقالة بعض الموظفين المهمين.
أدرك سامي حجم خطئه. لو أنه فكر قليلاً قبل نشر الإشاعة، لكان تحقق من صحتها أولاً أو على الأقل انتظر حتى يحصل على معلومات أكثر دقة.
تعلم سامي درساً قيماً عن أهمية التفكير قبل الكلام، وكيف أن كلمات بسيطة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الآخرين وعلى بيئة العمل بأكملها.
منذ ذلك الحين، أصبح سامي أكثر حرصاً على التفكير ملياً قبل مشاركة أي معلومات، مما جعله موظفاً أكثر موثوقية واحتراماً في الشركة.
هذه القصة توضح كيف أن التفكير قبل الكلام يمكن أن يمنع سوء الفهم، ويحافظ على العلاقات، ويجنب العواقب غير المرغوب فيها في مكان العمل وفي الحياة بشكل عام .
|