عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Apr-2025, 01:20 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2025
المشاركات: 185,803
معدل تقييم المستوى: 30
طيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond reputeطيف has a reputation beyond repute
افتراضي اضطراب التكامل الحسي

هو عبارة عن مرض ينشأ عندما لا يتم معالجة التكامل متعدد الحواس بشكل كاف من أجل توفير استجابات مناسبة لمتطلبات البيئة. توفر الحواس المعلومات عن طريق وسائل مختلفة، الرؤية، السمع، اللمس، الشم، الذوق، الحس العميق، والجهاز الدهليزي. والتي يحتاجها الإنسان من أجل القيام بوظائفه. يتميز اضطراب المعالجة الحسية بمشاكل كبيرة في تنظيم الحواس القادمة من الجسم والبيئة وتتجلى بصعوبات في الأداء في واحد أو أكثر من المجالات الرئيسية للحياة: الإنتاجية، الترفيه واللعب أو ممارسة أنشطة الحياة اليومية. أناس مختلفون يواجهون مجموعة واسعة من الصعوبات أثناء معالجة البيانات القادمة من الحواس المختلفة، ولا سيما عن طريق اللمس (مثل الشعور بالحكة عند ارتداء الأقمشة الصناعية وصعوبة في ارتدائها، في حين أن الأشخاص الأسوياء لا يشعرون بذلك)، أو القادمة عن طريق الدهليز (الشعور بدوار الحركة أثناء ركوب السيارة على سبيل المثال) أوعند استقبال الحس العميق (مواجهه صعوبة في مسك القلم من أجل الكتابة). تم تعريف التكامل الحسي من قبل المعالجة المهنية آنا جان ايريس في عام 1972 كالتالي: «التكامل الحسي هي عملية عصبية تقوم بتنظم الإحساس القادم من جسدنا ومن البيئة، الأمر الذي من شأنه أن يجعل من الممكن استخدام أجسامنا بشكل فعال ضمن البيئة».
التصنيف
لمشاهدة تصنيفات أخرى للمرض اذهب إلى التاريخ تصنف اضطرابات المعالجة الحسية إلى ثلاث فئات رئيسية: اضطراب التعديل الحسي، والاضطرابات الحركية القائمة على الحس، واضطرابات التمييز الحسي. اضطراب التعديل الحسي: هو عبارة عن عملية معقدة يقوم بها الجهاز العصبي المركزي الذي يقوم بتعديل وضبط الرسائل العصبية التي تنقل معلومات عن الشدة، والتردد، والمدة، والتعقيد، وعن حداثة المحفزات الحسية. الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التعديل الحسي يواجهون صعوبات في معالجة المعلومات فيما يتعلق بدرجة الشدة، والمدة، والتردد إلخ.... وربما يبدون سلوكيات تحمل طابع الخوف والقلق، سلوكيات سلبية وعنيدة، وسلوكيات ذاتية الاستيعاب التي يصعب جذبها، أو إبداعها أو التي تسعي وراء الإحساس بنشاط.

يتكون من ثلاثة أنواع فرعية
اضطراب التعديل الحسي

1.اضطراب تعديل حسي مترافق مع فرط في الاستجابة

2.اضطراب تعديل حسي مترافق مع ضعف في الاستجابة

3.اضطراب تعديل حسي مترافق مع سعي ورغبة

اضطرابات حركية قائمة على الحس: هذه الاضطرابات تُبدي ردات فعل حركية غير منتظمة نتيجة للمعالجة الخاطئة للمعلومات الحسية التي تؤثرعلى تحديات السيطرة على التموضع، مما يؤدي إلى
اضطراب التموضع
و/أواضطراب التنسيق التطوري.

هناك نوعان فرعيان:

1.خلل الأداء

2.اضطرابات التموضع
اضطراب التمييز الحسي

هي عبارة عن معالجة غير صحيحة للمعلومات الحسية. المعالجة غير الصحيحة للمدخلات البصرية أو السمعية، على سبيل المثال، يمكن أن نجدها في عدم الانتباه، الفوضى، وضعف الأداء المدرسي. هناك عدة أنواع فرعية:

1.بصرية

2.سمعية

3.لمسية

4.ذوقية

5.شمية

6.ذات صلة بالوضعية/الحركة

7.حسية داخلية
العلامات والأعراض

قد تختلف الأعراض وفقا لنوع المرض ووفقا للنوع الفرعي للمرض. مرض اضطراب المعالجة الحسية يمكن أن يؤثر على حاسة واحدة أو على عدة حواس معا. العديد من الناس يظهر لديهم واحد أو اثنين من الأعراض، ومرض اضطراب المعالجة الحسي لا بد أن يكون له تأثير وظيفي واضح على حياة الشخص.

الأشخاص الذين يعانون من فراط استجابة ربما:

•يكرهون ملمس بعض الأشياء كالأقمشة والأغذية ومنتجات الزينة أو المواد الأخرى الموجودة في الحياة اليومية، والتي لن تسبب أي حساسية للأشخاص العاديين. هذا الكره سيتداخل مع القيام بالوظائف العادية.

•يتجنبون الحشود والأماكن الصاخبة

•يعانون من دوار الحركة (والتي ليس لها أي تفسيرات طبية أخرى)

•يرفضون القيام بأي نشاطات طبيعية تحتوي علي ملامسة البشرة (التقبيل، الحضن أو المعانقة) بسبب تجربة سلبية لإحساس اللمس (يجب علينا أن نتنبه لعدم الخلط بينه وبين الخجل أو الصعوبات الاجتماعية).

•يشعرون بعدم الراحة، أو بالمرض أو بالتهديد بشكل جدي من قبل أصوات طبيعية، وأضواء، وحركات، وروائح، وأذواق، أو حتى الأحساسات الداخلية مثل ضربات القلب.

•لا يرضيهم أي نوع طعام

•لديهم اضطرابات في النوم (يستيقظون بسبب أصوات طفيفة، لديهم مشاكل في الدخول في حالة النوم بسبب الحمل الحسي الزائد)

•يجدون صعوبة في تهدئة أنفسهم، ويجدون أنفسهم تحت الضغط بشكل دائم

الأشخاص الذين يعانون من نقص في الاستجابة:

•لديهم صعوبات بالغة في الاستيقاظ

•يظهرون خاملين وبطيئين

•يكونون غير مدريكن للألم و/أو الأشخاص الآخرين

•قد يظهرون أصماء على الرغم من اختبار وظيفة السمع

•الأطفال ربما لديهم صعوبة في التدرب على المرحاض، وغير مدركين لوجود بلل أو وبراز لديهم.

الأشخاص الذين يعانون من شغف حسي ربما:

•يتململون بشكل مفرط

•يسعون وراء أو ربما يقومون بإصدار أصوات عالية، أو ضجيج مزعج

•يقومون بالتسلق، والقفز وتحطم الأشياء باستمرار

•السعي وراء الأحاسيس «المتطرفة»

•لديهم عادة مص الملابس أوالأصابع أوأقلام الرصاص.... الخ

•يبدون متسرعين

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل حسية قائمة أساس حركي ربما:

•يبدون بطيئين وغير منسقين

•يشعرون بعدم الرشاقة والبطء، ولديهم مهارات ضعيفة سواء حركية أو حتى في الكتابة اليدوية

•لديهم وضعيات وقوف هزيلة

وضعية وقوف هزيلة مع إمالة الحوض باتجاه الأمام

•الأطفال قد يتأخرون في الزحف والوقوف والمشي أو الجري.

•يصبحون مماطلين لتجنب المهام الحركية

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل التمييز الحسية ربما:

•يسقطون الأشياء باستمرار •لديهم ضعف في الكتابة اليدوية •لديهم صعوبة في ارتداء الملابس والأكل •يستخدمون قوة غير مناسبة للتعامل مع الأشياء

علامات وأعراض أخرى:

•ضعف في التوازن التكاملي وردود فعل يمينية

•انخفاض إيقاع أنماط العضلات في منظومة العضلات الباسطة والقابضة مقابل الجاذبية

•ضعف النغمة الأساسية

•انخفاص مستوى التحكم بوضعية الوقوف

•ضعف في الرأرأة (الرأرأة تذبذب المقلتين السريع اللإرادي)

•وجود وردود فعل غير متكاملة مثل: منعكس الإيقاع الرقبي اللامتناظر

•تشنج في عملية التتبع بالعين

•فشل التجسيم عن طريق اللمس

•عدم كفاية في التطبيق العملي الحركي أو الفكري أو البنائي

•صعوبات مع حركة التخطيط باستخدام معلومات التغذية الراجعة

•صعوبات مع حركة التخطيط باستخدام معلومات التغذية الذاهبة

•ضعف في التنسيق الحركي
طيف متواجد حالياً   رد مع اقتباس