آثار التجاهل بين الأزواج
اتساع الفجوة العاطفية وانهيار العلاقة الحميمة
زيادة احتمال الانفصال والطلاق
التأثير السلبي على الصحة النفسية ورفاهية كلا الشريكين
يمكن أن تكون آثار الإهمال الزوجي بعيدة المدى وتضر بالرفاهية العامة للعلاقة. فعندما يقوم أحد الشريكين بقمع رغباته وعواطفه باستمرار بسبب الإهمال، قد تتسع المسافة العاطفية بين الزوجين، مما يؤدي إلى انهيار التواصل والعلاقة الحميمة [4]. هذا التدهور في العلاقة يمكن أن يمهد الطريق لقضايا مثل الخيانة والتي لا تضر بالثقة والارتباط بين الشركاء فحسب، بل يمكن أن تتصاعد أيضًا إلى حد الانفصال أو الطلاق [5]. علاوة على ذلك، يمكن أن تتأثر الصحة العقلية لكلا الزوجين بشكل كبير بالإهمال الذي يتعرضان له، مع ضعف قدرات التنظيم الذاتي، وزيادة القلق، وانخفاض الصحة العامة، والنتائج الشائعة للإهمال المطول داخل الزواج [6]. إن فهم هذه الآثار يؤكد الحاجة الملحة لمعالجة وحل قضايا الإهمال الزوجي في الوقت المناسب ، كما يجب التعرف على علامات التجاهل المتعمد لان في هذه الحالة تختلف طريقة التعامل.
|