الاعتقاد بــ ” الشؤم والنحس”
كان أهل الجاهلية يتشاءمون بشهر صفر لأسباب متنوعة منها:
اعتقادهم بأن الشؤم والنحس يأتيان في هذا الشهر، وأن الأمراض والمصائب تحدثان فيه أكثر من غيره.
كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر ثم يحرمون صفر ويحلون المحرم، ظنا منهم أن تأخير الأشهر الحرم يدفع عنهم النحس والشؤم.
كانوا يعتقدون أن الجن والأرواح الشريرة تنتشر في هذا الشهر وتؤذي الناس.
لم يكونوا يتزوجون أو يخطبون في شهر صفر خوفا من وقوع المصائب والنحس.
توقفوا عن القيام بمعظم الأعمال والتجارة في هذا الشهر بسبب اعتقادهم بالشؤم.
كانوا لا يرسلون القوافل التجارية في صفر ظنا منهم أنها ستتعرض للهلاك والخسارة.
لكن الإسلام جاء لينبذ هذه العادات والخرافات، وأكد أنه لا شؤم ولا نحس في الأيام والشهور. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر”. فدل ذلك على بطلان ما كان يعتقده أهل الجاهلية في هذا الشهر من التطير والتشاؤم والأوهام.
|