![]() |
قصة الأرنب المخملي
تبدأ القصة عندما يتلقّى صبي صغير الأرنب المخملي كهديّة. في البداية، لم يكن الأرنب هو اللعبة المُفضَّلة للصبي، فقد كان عاديًا وغير مُهم مقارنةً بالألعاب الأخرى الأحدث والأكثر لمعانًا. ومع ذلك، أصبح الصبي أكثر تعلقًا بالأرنب المخملي بمرور الوقت. بدأ ينام معه كل ليلة، ويحمله أثناء النهار، ويشاركه جميع لحظاته.
وبالرغم من أنّ فراء الأرنب أصبح مُهترئًا، وتلاشى لمعانه المخملي تمامًا، إلّا أنّ الأرنب ظلّ مُحتفظًا بمكانته في قلب الصبي الذي كان يرى الأرنب صديقه الوفي الذي لا يُمكن تعويضه. وبسبب هذا الحب الذي أشعل شرارة الأمل في قلب الأرنب، تمنّى الأرنب أن يبقى مع الصبي إلى الأبد. وفي يوم من الأيام، يلتقي الأرنب المخملي بالحصان الجلدي الحكيم، أقدم لعبة بين ألعاب الصبي، حيث يشارك الحصان الجلدي سرًا عميقًا مع الأرنب وهو: تُصبح الألعاب حقيقيّة عندما يتم حبها بعمقٍ لفترةٍ طويلة، لكن هذا لا يحدث غالبًا بسرعة أو بسهولة. يُسحر الأرنب بالفكرة، متشبثًا بالأمل في أن يصبح حقيقيًا ذات يوم. لسوء الحظ، تقع المأساة عندما يمرض الصبي بالحمى القرمزيّة. وبعد تعافي الصبي، يأمر الطبيب بحرق جميع ألعابه، بما في ذلك الأرنب المخملي، لمنع انتشار المرض. حزينًا وخائفًا، يتم إلقاء الأرنب في كيس، ويُترك في الحديقة للتخلُّص منه. عندما يشعر الأرنب بأنّ كل أمله قد ضاع، تظهر له جنيَّة سحريّة وتكشف له أنه بسبب حب الطفل العميق له، فإنَّه سيصبح الآن حقيقيًا - ليس فقط للصبي، بل للجميع. وبإشارة من عصاها، يتحوَّل الأرنب المخملي إلى أرنب حي يتنفس. في الربيع التالي، يلعب الصبي في الغابة ويلقي نظرة خاطفة على أرنب حقيقي يذكره بلعبته القديمة. لا يعرف أن هذا الأرنب هو أرنبه المخملي المحبوب بعد أن أصبح حقيقيًا! وتنتهي القصّة بتجمُّع الصبي والأرنب المخملي مرةً أخرى حيث عاشا معًا بسعادة وفرح، مما يُعطى للأطفال درسًا بأنّه عندما يكون هناك حب حقيقي حقًا، فإنه يصبح حقيقيًا إلى الأبد! |
| الساعة الآن 02:14 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir