![]() |
الفرق بين قياس السكر المنزلي وتحليل السكر في المعمل
الفرق هو أن جهاز السكر المنزلي يقيس نسبة الجلوكوز في الدم بالكامل، بينما يعتمد التحليل المختبري على البلازما الوريدية.
وقد تم تطويره أول جهاز لقياس السكر في الدم في 1962 وبدأ استخدامه في المستشفيات، ويعد جهاز قياس السكر كان طفرة تكنولوجية تساعد على قياس نسبة الجلوكوز في الدم كل عدة ساعات ما يعني متابعة منتظمة لمستويات السكر في الدم بخلاف تحليل السكر في المعمل فهو يأخذ وقت ولا يمكن متابعة نسب السكر كل عدة ساعات من خلاله. يكون هناك اختلاف بين النتائج المختبرية وجهاز قياس السكر في الدم لان جهاز قياس السكر يقيس السكر في الدم بينما يعتمد التحليل المختبري على البلازما الوريدية، كما نجد أن هذا الاختلاف لا يكون كبيرًا بحيث يحدث فرق في قرارات التشخيص. يعمل جهاز قياس السكر في الدم عن طريق شريط اختبار يحتوي على “أوكسيديز الجلوكوز” وهو إنزيم يفرز الجلوكوز ويتفاعل هذا الجلوكوز مع الجلوكوز الموجود في قطرة الدم، وهناك ما يسمى بـ “قطب الأكسجين كلارك” وهي واجهة للقطب الكهربائي داخل جهاز القياس فعند إدخال شريط الاختبار في الجهاز فإن التفاعل بين جلوكوز الدم وأكسيديز الجلوكوز يولد إشارة كهربائية، قوة التيار الكهربائي الناتج عن الإشارة يتوافق مع الرقم الظاهر على شاشة جهاز القياس. |
| الساعة الآن 08:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir