![]() |
قصة الفيلة والغابة حماة التنوع البيئي
في إحدى الغابات الإفريقية الشاسعة، كانت الفيلة تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على النظام البيئي. عندما تتحرك الفيلة في الغابة، تكسر الأشجار والجذوع الكبيرة، مما يسمح للنباتات الصغيرة بالنمو وتوفير الغذاء للحيوانات الأخرى. وبفضل حجمها الكبير، كانت الفيلة تسهم أيضًا في نشر البذور عندما تتنقل من مكان لآخر، مما يساعد على تنوع الغطاء النباتي.
في يوم من الأيام، شاهد أحد العلماء مجموعة من الفيلة وهي تسير عبر الغابة، وتحطم بعض الأشجار القديمة. في البداية، ظن أن هذا السلوك يدمر الغابة، لكنه سرعان ما أدرك أن هذه الفيلة تساهم في تحسين التربة وتوفير مساحة لنمو نباتات جديدة. بفضل هذا الدور، كانت الفيلة تضمن استمرارية التنوع النباتي في الغابة. بدون الفيلة، كانت الغابة ستصبح أكثر كثافة، مما يؤثر على الحيوانات الصغيرة التي تعتمد على الأشجار والنباتات الصغيرة. لذلك، كانت الفيلة تُعتبر “مهندسي النظام البيئي”، حيث تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على توازن الغابة. |
سلمت الانامل التي خطت هذا الجمال .
ونسجت من الاحرف بديع اللوحات دام عطائك العذب ودمت نجما لامعا |
رسمت لنا للآبدآع صورة تميزت ألوآنها
سلمت الانامل ويعطيك العافيه |
| الساعة الآن 03:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir