![]() |
حديث الذات
حديث الذات حديث الذات، ويسمى أيضًا بالتحدث مع الذات، أو الكلام الداخلي، أو خطاب الباطن أو خطاب داخلي، هو الصوت الداخلي للشخص والذي فيه حديث لفظي مستمر للأفكار التي تتبادر للذهن في حالة الوعي.
عادة ما يكون مرتبطًا بإحساس الشخص بذاته. وهو مهم خصوصا في عملية التخطيط، وحل المشكلات، والتأمل الذاتي، وتكوين الصورة الذاتية، والتفكير النقدي، والعواطف، والقراءة الصامتة. ونتيجة وجود حديث كهذا في دواخلنا، فإن عدد من الاضطرابات العقلية تظهر بسببه كالاكتئاب، ويدخل أيضا في علاج بعض منها مثل العلاج السلوكي الإدراكي الذي يسعى إلى تخفيف الأعراض من خلال تزويد المرء باستراتيجيات تنظم سلوكه الإدراكي. وقد يجسد كل من المعتقدات التي نعيها والتي لا نعيها. وفي بعض الأحيان، قد يعتقد الناس أن الكلام الداخلي يأتي من مصدر خارجي، كما هو الحال مع الهلوسات السمعية الانفصامية. بالإضافة إلى ذلك، يوجد أشخاص ليس لديهم حديث ذاتي لفظي (انظر § غياب حديث الذات).ويسمى التدفق الواسع للأفكار والتجارب، سوءا كانت لفظية أم لا، تيارًا من الوعي.والذي يمكن أن يشير أيضًا إلى أسلوب متعلق بالأدب. وفي نظرية نماء الطفل التي صاغها ليف فيجوتسكي، فإن الكلام الشخصي (تحدث المرء مع نفسه) في سن مبكرة يسبق الكلام الداخلي. المحتويات 1.الوصف 2.دوره على الصحة النفسية - الحديث الذاتي السلبي - الحديث الذاتي الإيجابي 3.علاقته بالذات - غياب حديث الذات - دوره في الصدمات - الناقد الداخلي 4.الهدف 5.التطور 6.الارتباط العصبي 7. في الأدب الوصف خطاب الباطن، أو الخطاب الداخلي، هو تصرف بناء يقوم به العقل البشري وأداة لاكتشاف المعرفة الجديدة واتخاذ القرارات. ويعتبر بجانب المشاعر كالفرح والغضب والخوف، وما إلى ذلك، والوعي الحسي أحد الجوانب القليلة لمعالجة المعلومات والأنشطة العقلية الأخرى التي يمكن للبشر أن يدركوها مباشرة. ويبرز جدًا في الوعي الإنساني للأداء العقلي والذي ربما يبدوا على الأغلب مرادفًا لـكلمة «العقل». وبالتالي تكمن الفكرة في أن كلمة «العقل» تعني «ما الذي يشعر به الشخص عندما يفكر في الأشياء»، ويعتقد أن «التفكير في الأشياء» يتكون فقط من الكلمات المسموعة في الخطاب الداخلي. وبالتالي يجب أن تحجب هذه الفكرة الشائعة عن العقل حقيقة أن العقل يعالج باستمرار جميع أنواع المعلومات دون مستوى الوعي، أو الحقائق الأخرى التي تعيد تسمية هذا النشاط بأسماء حالات أخرى «لاعقلية» شاع افتراضها مثل «رد الفعل الانعكاسي» أو حتى في بعض الأحيان باسم «استحواذ الشياطين». يجري الخطاب الداخلي كما يجري النقاش مع شخص ثان. فقد يفكر المرء في داخله، «أنا بحاجة إلى 27 دولارًا لأسلمها للطفل بائع الجرائد. لدي بعض النقود في محفظتي. عشرة زائد عشرة زائد خمسة... إذن لدي 25 دولارًا. ربما أسقطت عملات معدنية على الأريكة. آه، ها هم... ". يبدو أن الصيغة المثالية للخطاب الداخلي هي الصيغة التي تبدأ بعبارات عن أمور واقعية وتستمر بدقة منطقية إلى أن يتوصل إلى حل. بناءً على وجهة النظر هذه، فإن إحراز تقدم نحو تفكير أفضل يتحقق عندما يتعلم المرء كيف يقيم مدى ترسخ «عبارات عن الحقيقة» في ذهنه بالفعل، ويتحقق بتعلم المرء كيف يتجنب الأخطاء المنطقية. ولكن يجب على المرء أيضًا أن يضع في عين اعتباره بعض الأسئلة كتلك التي تستفسر عن سبب بحثه عن حل مثل (لماذا أريد المساهمة بأموال في هذه المؤسسة الخيرية؟)، أو التي تستفسر عن سبب استمراره في الحصول على نتائج يتضح أنها منحازة في أنماط ثابتة إلى حد ما مثل (لماذا لا أعطي ابدا مالا للجمعيات الخيرية التي تفيد فئة معينة من الناس؟). دوره على الصحة النفسية يساهم الحديث الذاتي السلبي في الإصابة بالاضطرابات النفسية بما في ذلك الاكتئاب والقلق والشره المرضي العصبي. ويهدف العلاج الادراكي إلى تحسين الأداء عن طريق مساعدة الأشخاص على التعرف على الحديث الذاتي السلبي وتغيره. فهو يتضمن التعرف على المعتقدات التي توضح نظرتنا للعالم. يعتبر تذكيرك لنفسك بعدم قول أي شيء لها ابدا لا يمكن أن تقوله لصديق إستراتيجية جيدة لتطوير الحديث الإيجابي مع الذات. يمكن أن يتضمن تحدي الأفكار غير المثمرة أو السلبية أسئلة: 1. تكون بمثابة التحقق من الواقع 2.تبحث عن تفسيرات بديلة 3.تضع الأمور في منظورها الصحيح 4.تكون موجه نحو الهدف الحديث الذاتي السلبي يشير الحديث الذاتي السلبي (المعروف أيضًا باسم الحديث الذاتي الغير مثمر) إلى الحوار النقدي الداخلي. وهو مبني على معتقدات تكونت عن أنفسنا وتطورت خلال فترة الطفولة بناء على أراء الآخرين، وخاصة الوالدين. فهذه المعتقدات تكون بمثابة العدسة التي يُنظر من خلالها إلى الحاضر. ومن الأمثلة على هذه المعتقدات الباطنة التي تفضي إلى الحديث الذاتي السلبي: «أنا بلا تقدير»، «أنا فاشل»، «أنا غير محبوب.» الحديث الذاتي الإيجابي يتضمن الحديث الذاتي الإيجابي (المعروف أيضًا باسم الحديث الذاتي المثمر) ملاحظة حقيقة الموقف، وتجاوز المعتقدات والتحيزات التي يمكن أن تفضي إلى الحديث الذاتي السلبي. إن حديث الذات التكيفي هو شكل خاص من أشكال الحديث الذاتي الإيجابي والذي يساعد على تحسين الأداء. وهو أكثر فاعلية من الحديث الذاتي الإيجابي العام. ويحسن من المشاركة في مهمة ما. ويؤدي إلى ثلاثة أمور وهي: 1.يقر بالمشاعر التي يشعر بها الشخص. 2.يعيد بعض الطمأنينة. 3.لا يستخدم فيه ضمائر المتكلم. مثال على الحديث الذاتي التكيفي، كأن يقول جون لنفسه: «جون، أنت قلق بشأن تقديم العرض التقديمي. معظم الطلاب الآخرين قلقون أيضا. لا تقلق ستكون بخير.» تكييف حديث الذات هي إستراتيجية تكييف صحية. يركز حديث الذات الإرشادي الانتباه على عناصر المهمة ويمكن أن يحسن الأداء في المهام الجسدية التي يتعلمها المرء، ومع ذلك يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الأشخاص الماهرون بالفعل في المهمة. علاقته بالذات يرتبط الكلام الداخلي ارتباطًا وثيقًا بالإحساس بالذات، ويرتبط تطور هذا الإحساس لدى الأطفال بتطور اللغة. ومع ذلك، هناك أمثلة على حديث ذاتي أو صوت داخلي لكنه يعتبر حديث أو صوت خارجي، مثل الهلوسات السمعية، وتصور الأفكار السلبية أو النقدية كناقد داخلي، والأصوات التي تعتبر نوعا من التدخل الإلهي. ويمكن تسمية هذه الأوهام ب «إدخال الأفكار». وبالرغم من أن الضمير ليس بالضرورة أن يكون صوتا خارجيا، إلا أنه غالبًا ما يُنظر إليه على أنه «صوت داخلي». |
*, طرح جميل .، سلمت ودام رقي ذوقك ويعطيك العافية .، لقلبك السعادة .،https://www.selayl.com/vb/images/smilies/163.png |
:
اشكركم على روعة الاطلاله لاخلا ولا عدم .. / |
| الساعة الآن 01:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir